ابراج عليها وضع حياتها العاطفية جانباً حتى نهاية الشهر الحالي

العلاقات العاطفية معقدة بما يكفي وهي بالتأكيد لا تحتاج الى تراجع عطارد، الذي بدأ في السابع من الشهر الحالي وسيستمر حتى نهايته، لجعلها أكثر تعقيداً. ولكن كما هو معروف الأبراج تتأثر بشكل مختلف بطاقة حركة تراجع الكواكب وبالتالي التعقيد هذا ستختلف حدته بين برج وآخر.

وعليه بعض الأبراج عليها وضع حياتها العاطفية جانباً حتى نهاية الشهر لأن الأمور ستكون كارثية، فالأعزب ينصح بعدم محاولة الدخول في علاقة جديدة والمرتبط بعلاقة حب أو زواج عليها تعلم السير بين الألغام أو عدم الخوض في أي مناقشة أو جدال أو حتى محاولة العمل على تحسين على أي جزء من العلاقة لأن النتيجة ستكون كارثية حتى ولو كانت النوايا صادقة.

جميع الأبراج بشكل عام ستشعر بالإحباط من الشريك خلال تراجع عطارد، ولكن بعض الأبراج التي لا تتوافق طاقتهم مع طاقة عطارد سيكون تأثير تراجع هذا الكوكب عليهم حاد جداً كما أنه سيؤثر عليهم عاطفياً بشكل كبير.

الابراج التي عليها تجميد حياتها العاطفية بشكل كامل حتي نهاية الشهر

الجوزاء 21 مايو / أيار – 21 يونيو/ حزيران

عطارد يحكم برج الجوزاء وعليه سيكون هناك مرحلة من التغييرات الشاملة والكاملة خلال تراجع الكوكب هذا. وهذه التغييرات ستشمل الثقة بالنفس التي سيشعر البرج هذا بأنها أضعافاً مضاعفة عما كانت عليه سابقاً. ورغم أن الواقع هذا جيد إلا أنه يعني أيضاً أن الجوزاء سيكون في حالة من تفضيل النفس على الشريك وعليه كل ما قد يقدم عليه سيترجم على أنه أنانية مطلقة.. وذلك لأنه سيكون كذلك لأن الجوزاء وفي كل خطوة يقوم بها فهو سيقاربها من منطلق «أنا أولاً».

وبما أن مشاعر الإحباط موجودة عند جميع الأبراج بسبب تراجع عطارد حالياً فإن النتائج السلبية مؤكدة. لذلك الأفضل أن يؤجل العذراء الأعزب بحثه عن الحب حتى الشهر المقبل، أما المرتبط فعليه أن يجمد أي مبادرة ينوي القيام بها وتجنب الدخول في مواجهات مع الشريك لأن الوضع سيء أصلاً.

السرطان 22 يونيو/ حزيران – 22 يوليو/ تموز

السرطان ومنذ بداية موسمه الذي إنتهى في 22 يوليو/ تموز يختبر فترة مربكة وذلك لأنه بات يشعر بأن ذوقه في كل شيء يتبدل سواء كان ذلك في الحب أو الشراكات أو غيرها من الأمور. ورغم أن هذا التبدل مفيد لأنه يوفر للسرطان الوضوح حول ما يريده في الشريك وحول نوعية العلاقات التي يريدها في حياته إلا أنه بالتأكيد ليس مفيداً للشريك. وبما أن الذوق المتبدل هذا ما زال في بدايته فهذا يعني أن السرطان لم يتمكن من فهم الأمر بشكل واضح وكلي بل هو يعيش فترة من الإرتباك، لانه إعتاد أن يملك «ذوقاً» يألفه وحالياً هو لا يعرف ما الذي يحدث والآلية التي عليه التعامل بها مع ما يحدث.. وعليه سيكون هناك الكثير من ردات الفعل العنيفة الى حد ما من السرطان المرتبك والذي في الوقت عينه بات يجد بأن الشريك لا يرضيه أو نوعية الحب أو الأشخاص الذين عادة يبحث عنهم ليكونوا جزءاً من حياته ليسوا ما يريده.

الأسد 23 يوليو/ تموز – 22 أغسطس/ آب

مع دخولنا موسم الأسد ورغم أن الطاقة المنتشرة هي طاقة البرج هذا ولكنه يعاني من الضبابية حالياً خصوصاً وأن المستقبل لا يبدو واضحاً بالنسبة اليه. الأبراج تنصح الأسد الأعزب بعدم ملاحقة الحب والتركيز على نفسه وعلى ما يريده لحياته. أما المرتبط فعليه أن يمنح نفسه بعض الوقت بعيداً عن الشريكة وذلك كي يتمكن من ترتيب أموره الخاصة. المشكلة التي يعاني منها الأسد حالياً هي أنه يشعر بضياع هويته وفرادته وعليه فقد ما يجعله على ما هو عليه. وحين يكون الأسد في هذه الحالة فهو يفقد منطقه ويصبح سريع الغضب وعليه العلاقات العاطفية في حياته مهددة أكثر من أي وقت مضى بالفشل. لذلك الأفضل تجميد كل شيء على الصعيد العاطفي حتى بداية آب/ أغسطس لان كل شيء سيكون أفضل بأشواط حينها.

العذراء 23 أغسطس/ آب – 22 سبتمبر/أيلول

العذراء خلال تراجع عطارد سيجد نفسه يتعامل مع الكثير من التعقيدات على الصعيد الشخصي وعلى صعيد الصداقات وعليه فإن وقته وجهده سينصبان على هذين المجالين بحيث لن يملك الطاقة التي تمكنه من التعامل مع أي تعقيدات عاطفية. بطبيعة الحال العذراء الأعزب سيشعر برغبة بالبحث عن حب محتمل ولكن الأبراج تنصحه بعدم القيام بذلك حالياً وذلك لأنه لا يملك الطاقة النفسية أو حتى العقلية للدخول في علاقة حب لأنه يملك الكثير مما يشغل باله حالياً. على العذراء التعامل مع المشاكل التي يواجهها على الصعيد الشخصي وعلى صعيد العلاقات قبل إدخال أي شخص جديد الى حياته لأنها حالياً فوضى عارمة. قم بترتيب الفوضى أيها العذراء أولاً ثم تعامل مع الحب ومشاكله.

قد يعجبك ايضا