اصالة تكشف السر الذي اخفته شيرين وقصة زواجها من ثري أغرقها بأمواله

البعض وقف إلى جانبها وحاول مساعدتها ومساندتها ودعمها علّه بكلماته يستطيع أن يزرع الأمل قليلاً في قلبها والرجاء في ذهنها، بخاصة بعد أن وجدت نفسها متّهمة بأسوأ الإدانات وبأنّه من الضروري سحب الجنسية المصرية منها، في ما البعض الآخر فانهال عليها بالتعليقات الجارحة والساخرة التي حجّمتها كثيراً وقلّلت من قيمتها التي حاولت تعزيزها على مر الأعوام والسنوات، ولكن وحدها اصالة نصري التي أضافت شيئاً جديداً عندما قرّرت أن تعلن عن موقفها إزاء المشكلة التي تمر بها زميلتها شيرين بعد الخطأ الذي اقترفته بـإهانتها مياه النيل خلال إحدى حفلاتها.

إلى حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي “انستقرام”، سارعت اصالة مثلها مثل الكثيرين إلى التأكيد أنّها تقف في صف شيرين لأنّ ما قامت به الأخيرة لا يتطلّب في النهاية كل هذا القيل والقال وكل هذه البلبلة التي لا نفع لها أبداً، وفي إطار التصريح المهم والمعبّر والمؤثّر للغاية الذي أرفقته بصورةٍ لنظيرتها كشفت عن سرٍ ولغزٍ يبدو أنّ عبد الوهاب لم تُطلع أحد بهما في الماضي، نعم أكّدت أنّ الأخيرة قد رفضت في الماضي عرض زواجٍ من أحد أثرى الأثرياء ورفضت بالتالي كل ما قدّمه لها من إغراءات هذه الدنيا والعيش في قصرٍ كبيرٍ جداً لأنّها لم تكن تريد التخلّي عن الفن وهي المهنة التي وُلدت من أجلها وستبقى فداءً لها.

بكلمات جد جميلة ومميّزة لا بد أن ترفع اليوم من معنويّات صاحبة أغنية “ومن اختار” التي قدّمت اعتذارها أصلاً عن تلك الزلّة التي اقترفتها منذ حوالى السنة، توجّهت اصالة إلى الجمهور العربي كلّه وكتبت: “لمن لا يعلم شيرين أكثر من صديقة، وأنا بعيداً عن صحبتنا معجبة بها وبكفاحها وحفاظها على كرامتها وكرامة أهلها ووطنها. كان أمامها طرق كثيرة مفتوحة ومرحّبه كي تترك هذا المجال المُضني لتعيش سرّاً أو حتّى علناً مع من سيفرض عليها ترك كلّ ما أنجزته لتعيش معه في قصر، ولكنّها لم تكن من المساومين كما أنّها ليست من الطمّاعين”.

وتابعت: “طموحة وقنوعة وموهوبة حقيقيّة، فلا تصدّقوا مايقال عنها وصدّقوا من عرفها جيّداً وأحبّها وافتخر بها. لا أنكر بعض أخطائها ولكنّ علينا أن ننظر إليها نظرة شاملة، لنقدّر تمسّكها بكرامتها وكرامة وطنها. ملايين الناس على مستوى العالم العربي أجمع يرى في عيونها صورة النيل وطيبة أهل مصر وخفّة ظلّهم، سنين طوال وهي الموهوبة المصريّة الّتي تجوب العالم لتغنّي من قلبها وروحها للحبّ والوطن بمشاعر ايس لها مثيل”.

وختمت: “ولو سألتم كلّ ركن من أركان هذا الوطن عن إبنته لصرخ في وجه كلّ مزاود استغلّ هفوتها (التي لايستطيع أحد نكرانها) كفى. ولحبيبتي الطيّبة أقول لا تضعفي واعتذارك كافٍ، فإنّ كان فينا نحن العرب ميزة نتفاخر بها أمام العالم فهي التسامح والتجاوز. أنتِ بالنسبة لي ولملايين الناس مدينة بنت نفسها بنفسها، أتألّم معكِ حين أقرأ بعض السطور من أساتذة يَرَوْن في خطأكِ هذا فرصة لمزاودتهم ومبالغاتهم. مصر الغالية كلّنا نعشقها ونسكنها وتسكن فينا، وهي الأمّ الطيّبة الّتي ترحمُ أبناءها في وقت ضعفهم وسترحمك في ضعفك”.

هل سترد شيرين يا ترى التي قيل أنّها مدمنة على المخدّرات على هذه المعلومة التي تأتي اليوم لتضيف الكثير إلى حياتها الشخصيّة والخاصة؟ هل ستنكر ما قالته اصالة، هل ستتناسى الموضوع ولن تعلّق عليه البتّة أم ستزوّدنا بتفاصيل أكثر عنه كونه يخدمها حالياً في هذه الأزمة التي تمر بها ويأتي ليبيّض صورتها التي يحاول البعض تشويهها، وليؤكّد أنّها كانت تفضّل الفن على الرغم من كل شيء ولا تزال وستبقى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.