هذا ما سيجعل كل برج من الأبراج سعيداً في العام 2019

السعادة من الأمور التي لا نتوقف عن السعي إليها وفي الواقع لا يجب أن نتوقف عن السعي إليها. كل شخص يستحق السعادة رغم أن مفهومها يختلف بين شخص واخر. بطبيعة الحال السعادة و«مكوناتها» تختلف بين شخص واخر وبالتالي ما يمنع شخص من الوصول اليها يختلف عن العوائق التي تمنع الاخر.

في العام ٢٠١٩ سيستمر السعي للسعادة والأبراج يمكنها أن تساعد في هذا المجال من خلال الكشف عن الأمر الوحيد الذي سيجعل كل برج من الابراج سعيداً فيالعام ٢٠١٩

الحمل -21 مارس/آذار – 19 أبريل /نيسان

العائلة هي التي ستجعل الحمل سعيداً في العام ٢٠١٩. وما نقصده بالعائلة هنا ليس بالضرورة الذين تجمعهم بالحمل صلة القرابة الفعلية بل الأشخاص الذين يجعلونه يشعر وكأنه في منزله رغم ان لا صلة قرابة تجمعه بهم. الحمل في العام ٢٠١٩ سيجد سعادته حين يمضي الوقت مع من يحب، سواء كانوا من أفراد العائلة الفعليين أو من الذين يصنفون كعائلة. البرج هذا سيحتاج فيالعام ٢٠١٩ الى الشعور بالامان و الدفء والراحة لان العالم كله من حوله لن يشكل أي منطق كان بالنسبة اليه وبالتالي الراحة التي يحصل عليها من خلال التواجد مع هؤلاء ستجعله يشعر بالسعادة.

الثور 20 أبريل/ نيسان – 20 مايو/ أيار

في العام الجديد سيكون عام التحديات بالنسبة للثور على صعيد التعبير عن ذاته وعما يشعر به. كما هو معروف البرج هذا لا يحب الحديث عن نفسه ولا كشف الخفايا ولا الامور التي يصنفها «كأسرار» والتي هي عديدة جداً. ولكن ما على الثور إدراكه هو أن العام الجديد سيرغمه بشكل أو باخر على الكشف عن هذه الأمور بالتالي سعادته مرتبطة بقدرته على تنفيذ المطلوب. وما يحتاج اليه هو شخص يستمع إليه فسعادته ترتبط بالعثور على الشخص المناسب الذي يستطيع الثور أن يتحدث إليه بلا تردد أو خوف.

الجوزاء 21 مايو / أيار – 21 يونيو/ حزيران

الأمر الذي سيجعل الجوزاء يشعر بالسعادة في العام ٢٠١٩ هو الآمان العاطفي. الجوزاء في العام الجديد سيكون في مهمة للعثور على الأمان النفسي طوال العام لانه يشعر مؤخراً بأنه يفتقد الأرضية الصلبة التي يمكنه الإستناد عليها. فرغم كل الامور التي تحدث في حياة الجوزاء مؤخراً والتي جعلته يشهد على نقلة نوعية في حياته ولكنه ما زال يفتقد الى الامان النفسي وبالتالي كل الاحداث الإيجابية تجعله يشعر وكأنه يقف وسط إعصار.. رغم انه عليه عدم إختبار تلك المشاعر. في العام ٢٠١٨ تعلم البرج هذا بانه حان الوقت للبدء من جديد والإنطلاق وفق أسس صحيحة. في العام الجديد المهمة هي نفسها و لكن هذه المرة وخلافاً للعام الذي مر فإن الجوزاء أقوى بكثير مما كان عليه وبالتالي عثوره على الامان النفسي سيمكنه من تحقيق مهمته و العثور على سعادته.

السرطان 22 يونيو/ حزيران – 22 يوليو/ تموز

الأمر الذي يحتاج اليه السرطان من اجل العثور على سعادته هو الحدود الشخصية. لقد قام البرج هذا بإستبعاد عدد كبير من الاشخاص من حياته، وهذه الخطوة كانت ضرورية لان السرطان كما هو معروف صاحب قلب كبير و يتم إستغلاله بشكل متكرر وعليه هو قرر بانه حان الوقت للدفاع عن النفس وإستبعاد كل الذين لا يتعاملون معه كما يستحق. في الواقع الخطوة هذه كان على السرطان القيام بها منذ سنوات طويلة جداً. السرطان يشعر بالإنهاك النفسي حالياً ولكن ما زال أمامه خطوة واحدة عليه القيام بها من اجل الوصول الى السعادة وهي وضع الحدود الواضحة تماماً لنفسه وللاخرين.

الأسد 23 يوليو/ تموز – 22 أغسطس/ آب

أيها الأسد ما تحتاج اليه في العام ٢٠١٩ من اجل الوصول الى السعادة هو الراحة.. والكثير من الراحة. لقد حان الوقت لمنح نفسك الراحة التي تستحقها فانت منهك بدنياً ونفسياً. لقد كانت الاعوام الماضية حافلة بالاحداث والإنجازات والعام الجديد سيحمل الكثير من الامور التي يجب القيام بها وفي حال لم تكن تملك القوة النفسية أو البدنية من اجل القيام بذلك فأنت لن تتمكن من إختبار لا مشاعر الراحة ولا السعادة.

العذراء 23 أغسطس/ آب – 22 سبتمبر/أيلول

ما يحتاج اليه برج العذراء في العام الجديد من اجل العثور على سعادته هو التواجد مع الاصدقاء. العذراء يملك الكثير من الامور التي تجعله من الابراج المميزة ولكنه أحياناً يظن بانه يمكن ان يعيش بمفرده من دون أصدقاء.. ولكنه خلال العام ٢٠١٨ والذي كان متقلباً أدرك بأن الاصدقاء هم ملح الحياة.. وهذه القناعة يجب التمسك بها في العام الجديد. صحيح ان العام ٢٠١٩ يحمل الكثير من الامور الإيجابية وسيكون العام الافضل للعذراء ولكن لا متعة في إختبار الرخاء والنجاح ان لم يملك الشخص من يشارك هذه الامور معهم.

الميزان 23 سبتمبر/أيلول – 22 أكتوبر/ تشرين الأول

خلال العام ٢٠١٨ بدأ الميزان بمنح ما يسعى لتحقيقه الإهتمام وهذا امر إيجابي لان البرج هذا يميل الى إهماله نفسه من اجل ضمان سعادة الاخرين. ما يحتاج اليه البرج هذا في العام ٢٠١٩ من اجل سعادته هو التمسك بطموحه. الحياة من دون طموح أو سعي لتحقيق بعض الاهداف لا متعة فيها ولا سعادة. لا يمكن للميزان ان يمضي حياته وأقصى طموحه هو إرضاء الاخرين، فهذا هدف لا يجلب سوى التعاسة. لقد حقق الميزان الكثير من الامور في العام ٢٠١٨ وفي العام الجديد سيتم حصد النتائج وعليه الطموح سيكون السبيل الوحيد للسعادة.

العقرب 23 أكتوبر/ تشرين الأول – 21 نوفمبر/ تشرين الثاني

العام ٢٠١٨ كان متقلباً على العقرب وهو فقد إيمانه بالكثير من الامور خلاله، فقد إيمانه بالاخرين واحياناً بنفسه وبالتالي هناك الكثير من الضياع حالياً. الامر الذي يحتاج اليه العقرب في العام الجديد من اجل الوصول الى السعادة هو إستعادة إيمانه بقدراته وبنفسه وبالاخرين من حوله. في الواقع الاهم هو إستعادة الإيمان بقدراته وبنفسه، الامور السيئة تحدث للجميع ولكن بما ان العقرب درامي اكثر مما يجب فان ردات الفعل تكون من النوع المبالغ به وحان الوقت للتوقف عن القيام بذلك.

القوس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني- 21 ديسمبر/‪كانون الاول

القوس مستعد للقيام باجمل مغامرة في حياته في العام ٢٠١٩ وهو لا يريد أي شيء ان يقف في طريقه. جملة تبدو مألوفة لانها تبدو بشكل أو باخر قصة حياة القوس ولكن ما هو مختلف هذه المرة بان الامور تحدث فعلياً على أرض الواقع وليست فقط الأماني والامال في مخيلة وعقل القوس. ما يحتاج اليه القوس في العام ٢٠١٩ هو حريته، كي يتمكن من القيام بكل المغامرات التي تنتظره في العام الجديد.

الجدي 22ديسمبر/ كانون الأول – 19 يناير/ كانون الثاني

الحياة عبارة عن المساومة والجدي سيدرك معنى هذه الجملة مع نهاية العام ٢٠١٩. ولكن لتجنب إدراك المعنى بالطريقة الصعبة يمكن للجدي تعلم المساومة منذ بداية العام. سعادة الجدي في العام الجديد ترتبط بقدرته على المساومة فهو إن لم يتمكن من القيام بذلك فان كل الامور الجميلة التي يحملها العام ٢٠١٩ لن تجعل البرج هذا يشعر بالسعادة.. فهو قد يحقق النجاحات المهنية ولكن لن يكون سعيداً. المساومة أيها الجدي يجب ان تكون الهدف الذي تعمل وبكل قواك من اجل جعله الجزء الاساسي من حياتك اليومية في العام الجديد.

الدلو 20 يناير/ كانون الثاني – 18 فبراير / شباط

الدلو يبحث عن بدايات جديدة.. الواقع هذا بات واضحاً تماماً بالنسبة اليه خلال الفترة الماضية وذلك لان الواقع الذي يعيشه لم يعد يجدي نفعاً. ما على الدلو القيام به من اجل العثور على السعادة في العام الجديد هو البحث عن البدايات الجديدة التي تجعله هو شخصياً سعيداً. أي في حال كان القرار العثور على وظيفة جديدة، فان الوظيفة هذه يجب ان تكون من النوع الذي تجعل الدلو سعيداً وليس لانها مناسبة. سعادة الدلو في العام الجديد مرتبطة بوضعه لإحتياجاته الخاصة على رأس اللائحة.

الحوت 19 فبراير/شباط – 20 مارس/آذار

ما يحتاج اليه الحوت في العام الجديد من اجل العثور على سعادته هو إيجاد القنوات التي تمكنه من توجيه شغفه بالإتجاهات التي تعود عليه بالفائدة على مختلف الأصعدة. الحوت من الابراج لا يتم منحها التقدير الذي تستحقه معظم الوقت، وعليه حان الوقت لإخراج كل تلك المشاعر والإبداع والشغف الذي يشعر به وجعله واقعاً ملموساً. الحوت وبعثوره على القنوات المناسبة التي تمكنه من التعبير عن نفسه وعما يحب سيتمكن واخيراً من الشعور بالسعادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.