عادات يومية بريئة تحولك إلى شخصية سامة دون أن تدري!

تعد الشخصية السامة أو المؤذية من أصعب الشخصيات التي يواجهها الإنسان خلال حياته، والتي تتسبب بشكل أو بآخر في تدمير حياة كل من حولها؛ لتحيا بسلام.

وبالرغم من كرهنا جميعاً لتلك الشخصية؛ فإنه يمكن لعادات يومية نعتقد جميعاً أنها بريئة وفي قمة العفوية أن تحولنا إلى هذه الشخصية الكارثية دون أن نعلم.

وحصرت «بيربيتوا نيو» الطبيبة النفسية مجموعة من العادات التي تحولنا مع مرور الوقت إلى هذه الشخصية السامة غير المرغوب فيها، وجاءت كالتالي:

السخرية حتى لو كانت بدافع الدعابة والمرح

تحوي السخرية العديد من التصريحات القاسية المختبئة وراء روح الدعابة والمرح، وعلى الرغم من كونها في مجمل الأوقات مضحكة لمن حولك فإن الأمر لا يسلم من التعليقات السالبة التي يمكن لها أن تؤذي شعور الآخرين دون أن تدري.

حتى يكون لك درع وسيف.. تعرف إلى أفضل ألعاب فنون الدفاع عن النفس
جلسات الثرثرة والنميمة

جميعنا يعشق جلسات الأصدقاء وزملاء العمل المليئة بالثرثرة والقيل والقال، وبالرغم من أن الأمر لا يتعدى جلسة «فضفضة» -كما يقال عنها- فإن الأمر قد يتعدى ذلك بكثير؛ لتصبح بعدها الشخص غير المرغوب فيه الذي يتسبب للجميع بالمشكلات بنقلة للكلام حتى لو كنت بريئاً.

التركيز على نصف الكوب الفارغ

تجد الكثير من الأشخاص تنظر إلى الحياة من منظور قاتم اللون، ولا ترى منها إلا سلبياتها على الرغم من تمتعها بالكثير من الأمور الإيجابية؛ ما يدفعها لإخراج طاقة سلبية كبيرة للأشخاص المحيطة، ما يدفعهم للابتعاد عنك في أي تجمع لهم لكونها شخصية كئيبة.

حكيم عصره وأوانه
هو الشخص الذي يرغب بشكل دائم بالظهور وكأنه يقوم بتوزيع الحكم والنصائح لجميع المحاطين به، ومع مرور الوقت يتجنبه الناس؛ لمللهم من نصائحه الدائمة.

حلال المشكلات ومنقذ الجميع
تجده دائماً شخصية مسالمة للغاية تسعى دائماً لإنقاذ الجميع من المشكلات والتنازل عن أي شيء من أجل إسعاد الآخرين، وعلى الرغم من كونها عادة حميدة في ظاهرها فإنه في ثوانٍ معدودة يتحول إلى شخص غير مرغوب فيه!

فبوقوفه في الصف الأول دائماً وإنقاذه للجميع يحرم الأطراف الأخرى من تجربة المكافحة والصمود وبناء قدرات لحل المشكلات بشكل مستقل، ومع مرور الوقت يصبح هذا الشخص المسالم المدافع عن الجميع أكثر شخص غير مرغوب.

المنافسة المستمرة
مع الاستخدام المستمر لمواقع التواصل الاجتماعي أصبحت حياتنا مكشوفة للجميع: ماذا نأكل، أين نذهب، كيف تعيش، ويا للأسف الشديد! أدى ذلك الانفتاح إلى تكوين منافسة مستمرة بين الجميع للحصول على الأفضل دائماً، ليس هذا فحسب، بل الشعور بالغيرة والحقد الدائمين من نجاح الآخرين.

معليش.. افرح.. ابتهج
تعد هذا الكلمات من أكثر الكلمات السامة التي يتلقاها الإنسان خلال تعرضه للأوقات الصعبة في حياته، وعلى الرغم من تداولها في مجتمعاتنا بشكل كبير باعتبارها نوعاً من أنواع المواساة فإنها من الكلمات التي تحولك إلى شخص غير مرغوب في الحديث معه.

قيادة دفة المحادثات
قيمة المحادثة وأهميتها تكمن في تداولها بين الجميع؛ فكل شخص له وجهة نظر يرغب في طرحها، إلا أنه هناك العديد من الأشخاص الذين يرغبون في قيادة دفة الحوار؛ ما يخلق نظرة سلبية تجاهههم وتحولهم إلى شخصيات سامة غير مرغوب فيها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.