قصة حب صدام حسين لــ زبيبة تعود مجددًا للمشهد

الرواية التي كتبها صدام حسين في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، بعنوان “زبيبة والملك”، وتباع على موقع أمازون الشهير، تكشف عن جانب رومانسي من شخصية صدام الذي حكم شعبه بقضة حديدية.

الرواية تدور حول قصة وقوع الملك “صدام حسين” في حب “زبيبة”، والتي ترمز إلى الشعب العراقي، ومتزوجة من شخص ظالم ومتجبر يرمز إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتقع أحداثها منذ عدة قرون، ويبلغ عدد صفحاتها حوالي 160 صفحة.

وتدور حوارات مطولة داخل الرواية بين الملك وزبيبة، حول الحب والسياسة والفلسفة والتاريخ، وإرادة وصمود الشعوب.

وأثيرت في التسعينيات معركة ثقافية حول الكاتب الحقيقي للرواية، حيث ادّعى البعض أن روائيًّا عربيًّا شهيرًا هو الذي كتبها بطلب من صدام حسين الذي وضع اسمه عليها باعتبارها من تأليفه، لكن يبدو أن هذا الادعاء لم يصمد كثيرًا، ولم تتكشف عنه معلومات جديدة عقب سقوط بغداد وإعدام صدام، إضافة إلى أن أسلوب الروائي الذي يتميز بالرصانة والدقة مختلف تمامًا عن أسلوب رواية “زبيبة والملك”.

صور نادرة لحرب الخليج

رواية صدام نشرت في العراق أولًا، وبعد سنوات طلب رجل أعمال أمريكي ترجمتها إلى الإنجليزية كنوع من الفضول ليعرف ما الذي كتبه صدام حسين في روايته.

يذكر أن صدام كتب 4 روايات وقصائد شعرية، لكن رواية “زبيبة” هي الوحيدة التي تحمل بعدًا رومانسيًّا، ومن رواياته الأخرى “اخرج منها يا ملعون”، و”رجال ومدينة” و”القلعة الحصينة”.

واشتهر الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي بكتابة القصص القصيرة، ومنها “القرية القرية.. الأرض الأرض.. وانتحار رائد فضاء”. إضافة إلى كتابه الشهير “الكتاب الأخضر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.