ثنائيات في الأبراج تقع في حب بعضها البعض.. مرة تلو الأخرى

الوقوع في حب أحدهم لا يعني بالضرورة أن ذلك الشخص هو المناسب لنا. فأحياناً القلب يعطل العقل كلياً وبالتالي لا منطق في الإختيار ورغم أنه قد لا يكون هناك أي مستقبل يلوح في الأفق يقرر الشخص الإستمرار بالعلاقة لأن مبدأ أن الحب وحده يكفي يعمي الشخص عن رؤية الواقع.

في حياة كل واحد منا شخص أو شخصين يقعون في الحب ثم ينفصلون ثم يعودون الى بعضهما البعض ثم ينفصلون مجدداً.. وهكذا وكأن مغناطيس يجذبهما الى بعضهما البعض وهم بلا حيلة. أو في حال قرروا عدم العودة الى بعضهما البعض فإن الشخص الذين يقعون فيه حبه سيكون نسخة طبق الأصل عن الحبيب الأول.. رغم أن العلاقة معه فشلت فشلاً ذريعاً.

الثنائيات هذه تنجذب الى بعضها كما تنجذب الفراشة الى الضوء.. فالحب يعيدهم مرة تلو الأخرى .. وقد يكون نصيب العلاقة النجاح وقد لا يكون.

فمن هذه الثنائيات التي تصبح بلا حيلة أمام بعضها البعض؟

الحمل والعقرب

إستمرارية العلاقة بين الحمل والعقرب غير مضمونة لأن هناك تناقضات عديدة في جزئية أساسية تتعلق بالثقة .. فالعقرب كما هو معروف يعاني من مشكلة كبيرة تمنعه من الوثوق بالآخرين. ومع ذلك الحمل والعقرب لا يمكنهما سوى الوقوع في حب بعضهما البعض، مرة تلو الأخرى.. وفي الواقع الحب يأتي بعنف وقوة بمجرد إجتماع هذين البرجين. الحمل يملك شخصية لا يمكن للعقرب مقاومتها بينما حسية العقرب تجذب الحمل وبقوة. معاً وحين يكونا في حالة من التوافق فريق مثالي. كل واحد منهما يريد الأفضل في كل مجالات الحياة.. في الواقع الحمل والعقرب يدركان بأنهما بلا حيلة أمام بعضهما البعض لذلك تجدون العلاقة بينهما اما تنجح بشكل كلي أو تفشل فشلاً ذريعاً.. فالامر يرتبط بتحكم كل واحد منهما بالجزئيات التي تؤثر سلباً على الحب الكبير الذي يفرض نفسها.

الجوزاء والعذراء

الجوزاء برج يملك موهبة خرافية في التواصل والتعبير عن كل ما يدور في عقله وقلبه، بينما العذراء خجول ومخلص للغاية. لذلك الجوزاء هو الذي سيقع في الحب الأول وذلك لانه سيجد في العذراء بعض الخصال التي تعجبه وبشدة. لاحقاً العذراء سيلاحظ بأن العذراء يملك الكثير من الخصال التي يتمناها لنفسه مثل العاطفة الجياشة والحشرية لإكتشاف كل شيء والتعامل مع الحياة بمقاربة إيجابية بعيداً عن المعايير المرتفعة.

معاً هما يكملان بعضهما البعض، فنقاط القوة عند طرف هي نقاط ضعف الآخر ولذلك العلاقة بينهما قوية ونسبة إستمراريتها مرتفعة جداً.

الميزان والثور

الميزان والثور لا يمكنهما سوى أن يقعا في حب بعضهما البعض مرة تلو الاخرى وذلك لأن الميزان الرومانسي يجد نفسه ينجذب الى الثور «المنقذ». الثور في المقابل يملك شخصية تجعله يتعامل مع الميزان بالطريقة التي يحتاج اليها وهي حمايته من الآخرين ومنحه كل الحب والتقدير والدعم وكل ما يحتاج اليه.

الروابط بين هذين البرجين عادة تكون قوية للغاية لأن كل واحد يوفر للآخر ما يحتاج اليه بالضبط. الميزان يريد شخصاً يهتم به والثور يريد شخصاً يقوم بحمايته. الحب بينهما دائم وعفوي وقوي.. وإن كان معدل إستمرارية العلاقة أو نجاحها غير مرتفع وذلك لان الثور يمكنه أن يصبح متملكاً والميزان يميل أحياناً لأن يكون غيوراً جداً . في الواقع نسبة إستمرارية العلاقة بين الميزان والثور شبه معدومة ولكن ذلك لا يمنعهما من الوقوع في حب بعضهما البعض مرة تلو الأخرى.

القوس والدلو

القوس يملك روحاً حرة ويكره أن يتم تقييده في مكان معين وفي علاقة معينة. في المقابل الدلو برج مفكر يكره كل ما هو روتيني وممل. الإنجذاب بين القوس والدلو قوي وفوري فهناك الكثير من الأمور المشتركة وكل واحد منهما يعتبر الآخر لغزاً يجب إكتشاف خفاياه. الحب والإنجذاب لا يؤديان بالضرورة الى إستمرارية العلاقة لأن الإختلافات الجذرية في الشخصيات ستبدأ بالظهور، فالقوس ومن أجل ضمان حريته سيبدأ بالكذب والدلو لا يمكنه تحمل الكذب. أما الدلو والذي أحياناً يبدو غير متوفر عاطفياً فلن يتمكن من منح القوس الاهتمام والعاطفة التي يحتاج اليها بشكل دائم.

العلاقة قد لا تستمر وربما قد تنتهي بشكل قبيح للغاية ولكن ورغم كل القباحة فإن القلوب ستستمر بالخفقان من أجل الاخر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.