بعد الكبير.. لماذا بات الصدر الصغير مقياساً للجاذبية؟

لطالما كان الإعتقاد السائد بأن الصدر الكبير هو معيار للجاذبية لدى المرأة، إلا أنه مع التغير الحاصل، حصل تغيير كبير في مفهوم مقياس الجاذبية.

فبحسب بعض الخبراء، بات الصدر الصغير هو مقياس الجاذبية لدى المرأة من دون أي منازع، على عكس كل المعتقدات السابقة.

وفي هذا السياق، أشار الخبراء إلى أن مفهوم الجاذبية لدى المرأة كان يرتبط، في السابق، بالشباب وبقدرتها على الإنجاب، خصوصاً أن خصوبة الفتاة تتقلص مع تقدمها في العمر.

من هنا، كان الخصر النحيل والصدر والأرداف الممتلئة تعتبر من العلامات الواضحة والمباشرة على الخصوبة والشباب وبالتالي على الجاذبية.

ولفت هؤلاء الخبراء إلى أنه مع تطور دور المرأة ومشاركتها بشكل فعّال وأكبر في المجتمع وإثبات دورها كعنصر فعّال لا يمكن إلغاؤه على الإطلاق، بات مفهوم الجاذبية يتغير، خصوصاً مع ظهور موجة عارضات الأزياء والنحافة الشديدة التي تفرض حكماً ثديين أصغر.

إشارة إلى أن حجم الثديين الكبير يُمكن أن يسبب آلام الظهر، من هنا فإن الصدر الأصغر يجعل جسم المرأة يبدو أكثر شباباً وتناسقاً.

المهم في كل ذلك، يا عزيزتي، أن تقتنعي بما لديك والتوقف عن مقارنة نفسك أو مظهرك بالأخريات أو محاولة تقليدهن، فمن سيقع في حبك يجب أن يحبك لشخصك وشكلك أنت وليس لأنك تشبهين شخصاً أو امرأة أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.