7 معتقدات خاطئة عن الزواج تؤدي إلى الطلاق

تؤثّر أفكارنا ومعتقداتنا وافتراضاتنا في سلوكنا والخيارات التي نتخذها. لذلك إذا كنت ترغبين في تاتخّاذ القرار الصائب في الزواج او الطلاق، تحقّقي أولاً من أفكارك ومفاهيمك.

فيما يلي نظرة عامة مختصرة عن أهم 7 معتقدات خاطئة التي يمكن أن تؤدّي إلى الطلاق.

1- الزواج مجرّد عقد قانوني

نعم ، الزواج عقد قانوني ، لكنه في نظر الله أكثر من ذلك بكثير. الحقيقة هي أن الزواج هو عهد ووعد غير قابل للتغيير. إنه التزام .

هذا يعني الالتزام ومساندة الشريك في جميع الحالات الجيدة والسيّئة، في المرض وفي الصحة. هذا يعني حب شخص ما عندما لا تشعرين حتّى بذلك، والبقاء مخلصة والعمل في ظروف صعبة وأوقات عصيبة.

2- الزواج من الفرد وليس العائلة

الحقيقة هي أنك لن تتزوجي زوجك فقط، عليك تقبّل عائلته كما عليه تقبّل عائلتك. لا تخدعي نفسك وتظني أن القوانين المحظورة ليست مهمة. فقد نشأ زوجك في عائلة علّمته العديد من التقاليد والعادات الراسخة في شخصيّته اليوم والتي جعلته الشخص الذي احببته اليوم.

نعم ، هذه التأثيرات التي تشرّبها منه صغره لن تتغير لأن الأسرة هي القوة الأساسية في تطور أي فرد.

3- يمكنني تغيير زوجي

خطأ! من المستحيل تغير الأمور الأساسية بسبب الحب. انتبهي إلى الأمور التي لا يمكن التعايش معها والتي تلاحظينها أثناء المواعدة لأنها علامات واضحة على عدم التكافؤ خاصةً بالنسبة للأمور الأكثر جدية ، مثل المزاج العنيف، الكذب، قلّة الاحترام، عدم الالتزام، البخل…

فالاحتمالات هي أن هذه الأشياء لن تتحسن ولكنها ستزداد سوءً بعد انتهاء شهر العسل.

4- الاختلافات غير مهمة

الاختلافات ليست مشكلة كبيرة طالما أنها لا تتعلق بقيم الحياة والأخلاق. المشكلة لا تكمن في عدم التوافق بل بكيفية التعامل مع هذه الاختلافات.

فبعض الاختلافات غير قابلة للحل والأزواج بحاجة إلى تعلم كيفية تقبّل ذلك.

5- حبنا سيدوم

قد لا تدوم العاطفة الشديدة إلى الأبد، ولكن الحب يمكن أن يبقى مدى الحياة. يتضاءل شعور المحبة عندما يعتمد الأزواج أنماطًا سلبية تؤدي إلى تباعدهم عن بعضهم البعض.

يتحوّل النقد في هذه الحالة إلى سلوك دفاعي يؤدي في النهاية إلى تباعد عاطفي. يمكنك استعادة الحب وبناء صداقة داعمة التي قد تساعد في إعادة إشعال مشاعر الحب.

6- عليه أني يحبّني لنفسي

عدم الرغبة في التغيير هو نوع من التمرّد. من الضروري عدم محي شخصيّتك والمحافظة على كيانك والتزام بميادئك ومعتقدات، ولكن الحياة الزوجية تحتاج لتقديم بعض التنازلات المهمّة لاستمرارية العلاقة.

لا نطلب منك هنا تغيير الأمور الأساسية المتعلّقة بشخصيّتك، إنما التغييرات البسيطة التي تسمح للزوجين بالتقارب أكثر. تذكّري أنك أيضاً ستطلبين من شريكك القيام ببعض التغييرات.

2- علاقة ستكون مثالية لا تشبه علاقة الزواج الآخرين

يعتقد البعض أن الحياة الزوجية المثالية خالية من المشاكل والخلافات ويعد هذا المعتقد خاطىء تماماً. أكيد لا يوجد شخص مثالي وكامل. تعتمد الحياة الزوجية الناجة على أسلوب تعامل الزوجين مع الأزمات والتمكّن من التغلب على المشاكل الصعوبات.

لا بد من تقديم بعض التضحيات والتنازلات للحفاظ على العلاقة وبناء أسرة سعيدة.

7- إتباع أسلوب الحياة العزوبية بعد الزواج

يظن العديد من الشركاء أن اتّباع نمط حياة العزوبية بعد الزواج هو من ركائز الزواج الناجح. للأسف، انه معتقد خاطىء. الزواج هو وعد بالالتزام وعلى الزوجين استشارة بعضهم البعض في معظم القرارت واحترام هذا الرابط المقدّس.

الزواج ليس حبساً أو قفصاً يمنعكما من التمتّع بأوقاتكم الخاصة، ولكن على الزوجين احترام مشاعر الشريك واحترام العلاقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.