هكذا يمكنكم إنهاء الخصام الطويل مع الزوج

لا يخلو الزواج من الخلافات والشجارات التي تعتبر طبيعية طالما تنتهي في غضون ساعات قليلة. تكمن الخطورة في الخلافات الطويلة التي تدوم لأشهر حيث يصبح الزوجين مجرّد فردان من أفراد العائلة حيث يعيش كل منهما تحت سقف واحد ولكن دون التكلّم مع بعضهما البعض. هذه الحالة هي أشبه بالانفصال لا يجمعهم سوى الأولاد والسكن في منزل واحد.

ولكن كيف يمكن انهاء هذه الحالة بسرعة لأنها مدّمرة للشركين والأولاد.

من أهم الأسباب والأكثر شيوعاً لهذه الخلافات الطويلة:

الخيانة الزوجية

تدخّل الأهل المبالغ فيه وبالأخص والدة الزوج أو الزوجة

الضغوطات المادية

العنف الأسري

الشك والغيرة

الأنانية

الإهانة وقلّة الاحترام

من المستحيل الأستمرار العيش في أجواء سلبية إلى الأبد!!! لذلك عليك اتّخاذ القرار المناسب: البقاء والعمل على إصلاح العلاقة أو الطلاق. للأستمرار في الزواج يجب عليكما وضع حدّ لهذا الوضع المأساوي عن طريق اتّباع الخطوات التالية.

– المسامحة

مهما كانت الأسباب، فالمسامحة هي بداية الإصلاح. من المستحيل الأستمرار مع مشاعر كره وقهر. إن المشاعر الإيجابية الناتجة عن المسامحة كافية لفتح صفحة جديدة وللتخلّص من الخصام الطويل. لابد من التخلص من المشاعر السلبية التي تؤدّي فقط إلى إطالة فترة الخصام وزيادة البرودة والفتور بينكما. من الصعب المسامحة والنسيان على الفور، ولكن يجب عليك أن تكوني صادقة مع نفسك ومع الشريك.

– الحوار

يساعد الحوار على تقريب وجهات النظر وتوضيح أي سوء تفاهم وتسوية الخلافات. تساعد الحوارات الوصول إلى حل يناسب الطرفين وووضع حدود جديدة للعلاقة مبنيّة على أسس متينة وثابتة. لا داعي في الاستعلاج فقط بهدف التوصّل إلى حل فوري. من المهم معالجة جميع الجوانب التي أدّت للخلاف الطويل ولحل الأمور بطريقة أكثر نضوجاً. لا تحل الخلافات دون مناقشة وإعادة التفكير.

– عدم التنافس

من المستحيل العيش في منافسة دائمة مع الشريك. فبعد وقوع الخلاف، يميل الشركين في بعض الأحيان إلى قطع العلاقة وعدم التواصل والتنافس على محبّ’ الأهل والأولاد والأصدقاء الأمر الذي يؤدّي إلى تصعيد حدّة الخلاف. لا تطلبي من اخرين الانحياز إلى إليك نك لست في حرب. يؤدّي التافس في العلاقة إلى احداث شرخ دائم يصعب اصلاحه. على الطرفين فهم حقيقة ما حصل وتحمَّل مسؤوليتهما ودعم بعضهما البعض.

– عدم استخدام الأولاد

يستخدم العديد من الأزواج أولادهم كسلاح يحاربون به الزوج لإضعافه ولوي زراعه. لا بد من إبقاء الأطفال بعيداً عن الخلافات الزوجية وحمايتهم من الضغوطات والسلبيات التي قد تسبّبها هذه المشاكل. لا تستعيني بأطفالك لنقل افكارك وطلباتك للشريك لأنك تضعيهم في موقف هو محرج وصعب جدّاً. درّبي نفسك على الإفصاح عن مشاعرك الحقيقية وأسباب انزعاجك بكل صراحة دون اللجوء لأي وسيط. تذكّري أنه يجب عليك أن تكوني مثلهم الأعلى في الذكاء والأخلاق وحسن التعامل مع الآخرين.

– عدم إطالة مدّة الخلاف

كلما طالت مدّة الخلاف، كلما ازدادت السلوكيات العدائية من الطرفين وصعوبة تهدئة الوضع ومعالجته. من ناحية أخرى، مع مرور الوقت، يعتاد الطرفين على وضعهما، فتصبح الحالة طبيعية ويرفض أي منهما بذل أي جهد لإصلاح الوضع أو تصحيح العلاقة. لا بد من تقديم بعض التنازلات في العلاقة!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.