دعي جنونك جانباً وتعالي نفكّر بعقل، هل يخونك فعلاً؟

قبل أن تشغّلي أغنية ” أنا بتخان” ومن بعدها أغنية “هخونك” انتقاماً، تعالي نفكّر بروية وهدوء ونعرف آن كان يخونك فعلاً أم أنّ ما يجول بخاطرك وهم خالص. أجيبي على هذه الأسئلة من فضلك!

سبق لحبيبك أن خان في علاقاته السابقة؟

هل يتكتّم حبيبك عن كلمات مروره على أجهزته الالكترونية؟

يغيب كثيراً عن السمع، تتصلين به لا يجيب، ترسلين له رسائل لا يردّ وتعرفين لا بل متأكدة أن ظروف عمله لا تجبره على هذا؟

تشعرين أنّه بعيد عنك، شعوره بارد تجاهك هذه الفترة؟

بدأ حبيبك ينشغل لا بل يُظهر هوساً بالاهتمام بشكله الخارجي؟

يغضب كثيراً؟ لا يمكنك أن تتكلمي معه وتكتشفين أنّه يبحث عن مشكلة بينكما؟

هل يبتعد كي يتكلّم على الهاتف، ولا يشاركك بمشاريعه ولا بخططه؟!

هل تلاحظين أنه يلفّ ويدور بالكلام وعندما تسألينه أين كان لا يجيب بصراحة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.