أكثر بؤسًا وأقل جاذبية جنسية.. 4 حقائق علمية عن قصار القامة

يواجه قصار القامة مواقف حياتية عديدة ربما تجعلهم يتمنون لو كانوا أطول قامة قليلًا، بداية من الحظ السيء عند الجلوس في السينما أمام شخص طويل يحجب الرؤية، وقلة فرصهم في ألعاب رياضية مثل الكرة الطائرة والسلة، أو حتى النِكات المثيرة للحرج.

وبعيدًا عن هذه الأمور فقصار القامة هناك بعض لاحقائق العلمية التي توصلت لها الدراسات عليهم خلال السنوات الماضية، وأكدت أنهم يختلفون من النواحي الصحية والعلاقات مع الآخرين، عن طوال القامة، بحسب “CNN”.

1- يتعرضون لإصابات أقل

ذكرت تقديرات العلماء أن النساء صاحبات الطول الذي يصل إلى 160 سنتمتر، يصبن بكسور في منطقة الحوض بنسبة الضعفين مقارنة بمن يبلغ طولهن خمسة أقدام وبوصتين فقط.

وضرب العلماء مثال على ذلك، كلما كانت السيارة أكبر حجمًا، كانت أبطأ في التوقف في حالة الحاجة إلى تجنب وقوع اصطدام.

الأكثر من ذلك هو أنه كلما كانت السرعة كبيرة، كانت نتائج الاصطدام أكثر إيلامًا. وبالطبع يستغرق قصار القامة مسافة أقصر عند السقوط.

وهذا يفسر أن طوال القامة يتعرضون لإصابات أكثر خلال حياتهم قد تصل إلى ضعف ما يتعرض له قصار القامة من إصابات.

2- جاذبية جنسية أقل

يتمتع الرجال طوال القامة بجاذبية جنسية أكثر من غيرهم. فقد أثبتت الدراسات أن الرجال والنساء طوال القامة يعتبرون أكثر جاذبية بشكل عام.

وفي إحدى الدراسات الحديثة اختبرت حكم النساء على قرة الرجل الجنسية. فبالنسبة للرجل الطويل، يعتبر طول جسمه مهمًا في تقييم مدى جاذبيته بشكل عام – بالنسبة للمرأة-. ربما كان الرجال ذوو البنية الممشوقة يرفعون من سقف توقعات النساء، ولذلك يكون الحكم عليهم قاسيًا إذا لم يكونوا على مستوى هذه التوقعات. فليس صحيحًا أن طول القامة أو حجم الجسم وحده يكفي لجعل الرجل جذابًا.

النتيجة هنا تتلخص في أن الرجال الأطول قامة هم الأوفر حظاً في العلاقات مع الجنس الآخر، لكن ذلك لا يعني دائماً النجاح.

3- أكثر بؤسًا

ربطت دراسات حديثة بين طول الشخص ومدى سعادته، ويعود ذلك على الأرجح إلى حقيقة أن طولك يمكن أن يؤثر على فرصك الوظيفية، ويساعدك على كسب المزيد من المال، مما يعني أن طوال القامة يجدون طريق الحياة ممهداً قليلاً أمامهم.

وجميع هذه العوامل مجرد مقارنات بالطبع. هناك الكثير من الاستثناءات التي تكسر جميع القواعد. جميعنا نخضع لظروف ومواصفات بيولوجية متنوعة ويصعب التنبؤ بالفروقات بينها، لكن الأساس يبقى واحداً عند الجميع بغض النظر عن طول القامة أو حجم الجسم.

4- ينقصون أوزانهم في وقت أطول

بحسب موقع “menshealth” المعني بصحة الرجال، يحتوي جسم الشخص الطويل عادة على عضلات أكبر من غيره من قصار القامة، وتساعد كثرة العضلات على تحقيق فائدة أكثر في إنقاص الوزن عن طريق حرق مزيد من الدهون عند القيام بنشاط بدني.

وعندما يكون وزن الإنسان 70 كيلوجرام يمكنه أن يحرق 596 سعرة حرارية عند الركض لمسافة 6 كم، فإذا كان وزن الجسم 84 كيلوجرام يحرق 710 سعرة عند الركض للمسافة نفسها وبالسرعة نفسها.

ولا يختلف الأمر إذا كان سبب زيادة الوزن هو السمنة أو الطول. وزيادة العضلات حجمًا وعددًا، تعني أن الجسم يستطيع حرق المزيد من السعرات عند القيام بنشاط بدني، وينطبق ذلك على المرأة والرجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.