تدخلين الغرفة فيشيح نظره عنك! فهل هو معجب بك سرّاً؟

لا وألف لا! توقفي يا عزيزتي عن تصديق الخرافات التي تضعها الصديقات في عقلك، بغية الحؤول دون إشعارك بالحزن، وتوقفي عن إدخال نفسك في وهم الحب، البعيد كل البعد عن عالم الحقيقة والواقع، الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى إصابتك بأذى كبير سيُخلف أثراً دائماً في نفسك لن تتمكني من الخروج منه أو المضي قدماً بسهولة.

وبالتالي توقفي عن الإتكال على الإشارات، كاستراق النظر إليك أو عدمه، أو وضع علامة “إعجاب” “Like” على صورك عبر “فايسبوك” أو “إنستغرام”، وتذكري دائماً أن من يريد التحدث إليك والتعرف إليك أكثر، لديك ما يكفي من الجرأة والشخصية للقيام بذلك بشكل مباشر وواضح، من دون لفّ أو دوران أو طلب مساعدة الصديقات والأصدقاء.

توقفي يا عزيزتي عن إقناع نفسك بأن وهم الإعجاب هو حقيقة، والأهم من كل ذلك توقفي عن الإنتظار لقيام الشريك بالخطوة المناسبة، فالحبّ لا يعرف وقتاً ولا يتطلب انتظاراً، إلّا في حالات استثنائية.

من هنا، قومي بتدليل نفسك وارفعي معايير الإعجاب لديك، لأن تملكين كل المقومات التي تخوّلك الحصول على الحبيب المناسب لك، الذي يلبي طموحاتك واحتياجاتك، فضلاً عن منحك الحب والإحترام الذي تستحقينه، فيعاملك معاملة الملكة والأميرة على حياته، بعيداً عن المساومة على ما تريدينه في الشريك بغية الدخول في أي علاقة عاطفية، لأن من شأن ذلك أن يرتدّ عليك يا سيدتي ويؤدي الى دخولك في متاهة من الحزن والألم وعدم السعادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.