في أي عمر تفكر المرأة بالخيانة؟ وهل توجد أسباب علمية لذلك؟

لا تُعد خيانة الشريك أمر مقبول في معظم الثقافات بل يعتبر أيضًا محرّم ومنبوذ فضلًا عن أنه مؤلم ومحزن للشريك، ومن الشائع أو المطروق في مختلف المجتمعات أن يكون الطرف الخائن هو الشريك أو الزوج ولكننا في هذا المقال سنلقي الضوء على خيانة الطرف الآخر ونجيب عن تساؤلات مثل؛ في أي عمر تفكر المرأة بالخيانة؟ ما هي الأسباب؟ وهل يميل بعض النساء أكثر من غيرهن للخيانة؟

في أي عمر تفكر المرأة في الخيانة؟ قد يقودنا هذا السؤال إلى مدى واسع من الإجابات، ولكن بحسب الإحصائيات التي كشفها موقع المواعدة (Victoria Milan) فإن النساء يملن للبحث عن علاقة خارجية في منتصف الثلاثينات من عمرهن وبشكل وسطي حوالي عمر 36.6 كما كشف أنّ السن الوسطي للزواج هو 29، بهذا وعلى نحو مثير للسخرية يبدو أنّ “هرشة السبع سنوات” لها أساس من الصحة، وفي إحصائيات أخرى لموقع بريطاني أشارت إلى أنّه بشكل عام يميل الأشخاص رجالًا ونساء للبحث عن علاقات خارجية في سن 39 وهو ما يعرف بـ “سن الخطر” وكذلك الأمر في نهاية كل عقد، وهذا الكلام قد تدعمه أبحاث أخرى قام بها باحثون من جامعة نيويورك وجامعة كاليفورنيا لدراسة سلوكيات الأفراد في نهاية كل عقد مثلًا في 29، 39، 49..

ما هي الأسباب؟ وهل يميل بعض النساء أكثر من غيرهن للخيانة؟ لا يوجد إجابات أكيدة تمامًا في هذا الشأن فلكل علاقة خصوصيتها ولكننا سنذكر ما يتوفر من بيانات وما قد تحمله من تفسيرات، فقد تختلف أسباب الخيانة بين الجنسين ومن الأسباب المقترحة أنّ النساء يملن للبحث عن علاقة خارجية عندما لا يكنّ سعيدات في علاقتهم القائمة فيبحثن عن ذلك في علاقة أخرى بعكس الرجال الذين يبحثون في الغالب عن الجنس المجرد، فبحسب دراسة من جامعة روتجرز في نيو جيرسي وجدت أنّ 34% من النساء -اللاتي دخلن في علاقة خارجية- وصفن زواجهن بالسعيد مقابل 56% من الرجال، وفي إحصائيات أخرى غير علمية تعتمد على موقع مواعدة بريطاني أظهرت أنّ 57% من النساء يشعرن بالحب تجاه شركائهم في العلاقة الخارجية مقابل 27% من الرجال، وكإجابة عن شقي هذا السؤال أظهرت دراسة من جامعة كوينزلاند في أستراليا أنّ لدى بعض النساء طفرة جينية محددة في مستقبل هرمون الفازوبريسين* (vasopressin) تجعل النساء يقومون بالخيانة بينما لا تحمل نفس التأثير لدى الرجال.

*هذا الهرمون مسؤول عن العديد من السلوكيات الاجتماعية منها الترابط العاطفي والثقة والتعاطف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.