مؤشرات تدلّ انه غير مؤهل للزواج وكل ما يريده هو تمضية الوقت!

لم يعد تأسيس الأسرة هو محور حياة الرجل والمرأة كما كان في الماضي، فحقل العمل، الاستمتاع بحياة العزوبية والانغماس في مغريات مواقع التواصل الاجتماعي بات الهدف والدافع.

في يومنا هذا، تنخفض نسبة الشباب اللذين يبحثون عن الاستقرار وبناء العائلة بعدما اتجهت الغالبية نحو التسلية والحريّة، فضلاً عن مواقع انستغرام وفيسبوك التي أبعدتهم عن مفهوم الزواج، أتاحت لهم فرص التعارف غير المشروط وأعفتهم من “ضريبة الزواج”.

هذه الظاهرة تعطينا لمحة عن حجم الخسائر الذي يتكبّدها المجتمع النسائي كنتيجة، لا سيما لناحية الاحباط، خيبة الأمل والوقوع في فخ الحب الوهمي. فكيف تحمين نفسك من الخداع؟ وكيف تعرفين أن الشريك غير مؤهل للزواج وكل ما يبحث عنه هو تمضية الوقت والتسلية؟

لا يعترف بعلاقتكما:
إذا كنت مجرّد فتاة في حياته لا تحمل أي اسم أو تعريف، لا تقلّ عن الحبيبة ولا تزيد عن الصديقة، فهذا يعني أنه يرفض وضع إطار لعلاقتكما ولا يحب الاعتراف بما يجمعكما.

لا يعطيك الاهتمام الكافي:
إن الرجل الذي يكنّ لك الحب، سيعمل بشتّى الطرق للفوز بقلبك واكتسابك الى الابد، هذه حقيقة دامغة تنطبق على جميع الرجال. أما “منقوص الحب” الذي يهاتفك مرّة في الاسبوع، ويغازلك في المناسبات، فهو ببساطة لا يرغب القيام بأي خطوة. ومن الأفضل هنا ألا تخلقي له الاعذار والمبررات لاقناع نفسك أنه يحبك، فنظرية الاهتمام بالمحبوبة تنطبق على على جميع الرجال دون استثناء. وإذا خالفها فهذا يدلّ على شحّ في المشاعر.

لا يتحمّل المسؤولية:
المسؤولية لا تعني الاستيقاظ صباحاً والتوجّه ميكانيكياً الى العمل ككل يوم أو تدبير لقاء معك مرّة كل فترة عن طريق المصادفة! المسؤولية هي إدارك الواجبات التي تفرضها أي علاقة وتحمّلها مهما كلّف الثمن. أما الرجل الذي لا يتحمّل المسؤولية فهو حتماً غير مؤهل للزواج.

لا يضع حدّاً للعلاقات في حياته:
من يرفض وضع حدّاً لعلاقاته وأصدقائه ومعارفه، أو يرفض تصنيفها والتعامل معها وفقاً لاسس معيّنة، فهو بالتالي مستمتع بكونه محاطاً بـ”الصديقات”. وبالتالي لا ينوي أن يخصص لك مكاناً قيّماً في حياته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.