يتأخر في الردّ على رسائلك لكنه يتغزل بك دائماً.. فما هي حقيقة نواياه تجاهك؟

هل أنت حائرة من أمر من يعجبك يا عزيزتي، خصوصاً أنه يرسل لك بعض الاشارات الملتبسة والغامضة لناحية كيفية التصرف والتعاطي معك؟

فهل يتأخر غالباً في الردّ على رسائلك ولا يهاتفك كل اليوم لكن عندما تتحدثين معه يتحول الى شخص حنون للغاية فيمدك باحساس جميل وراحة نفسية مطلقة من خلال الغزل بك؟

إذاً، عليك بالحذر منه والتوقف عن منحه أي فرصة أو حتى تجنب تضييع وقتك وطاقتك عليه، فهو يرغب في أن يتلهى فقط بعيداً عن وجود أي نية صادقة تجاهك.

فلا صحة للحجة بأن ضغط العمل والحياة منعاه من التحدث اليك طيلة النهار، خصوصا ان الوقت كان سانحاً أمامه لتصفح “فايسبوك” و”إنستغرام” والتفاعل مع عدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

صحيح أن الموضوع قاسي ويتطلب منك جرأة كبيرة للاعتراف بالحقيقة المرّة التي تتمنين لو أنها أتت مغايرة، إلا أنه يجب أن تدركي أن نوايا من يعجبك ليست صادقة تجاهك على الإطلاق ولا نية لديه في الوقوع في حبك أو الدخول في علاقة عاطفية صحية معك.

من هنا، عليك الابتعاد كليا عنه والتوقف عن الرد على رسائله أو محادثته، مع الانتباه الى أنه سيحسن بعضاً من تصرفاته تجاهك، بحيث سيبدي اهتماماً اضافياً تجاهك ما يوجب عليك تجاهل كل هذه الاشارات المغلوطة التي لن توصلك سوى الى وجع القلب والروح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.