يردّ على رسائلك دائماً لكنه لا يبادر إلى محادثتك! فهل يحاول إثارة إعجابك؟

تأكدي يا عزيزتي من أنك لست الوحيدة التي تعرضت لهذا الموقف من الشريك أو الرجل الذي يُعجبك، خصوصاً أنك غالباً ما تعمدين جاهدة إلى محادثته إما للإطمئنان عليه أو في محاولة إيجاد حجة للمبادرة إلى مراسلته.

فغالباً ما يقوم الرجل بلعب دور صعب المنال بغية شدّك بشكل إضافي ودفعك إلى محادثتك أو إبراز مشاعرك وعواطفك تجاهه.

إلا أنه عليك الحذر يا عزيزتي حيال هذا الموضوع وعدم الإنجرار وراء هذه الحيلة والوقوع في فخّ الشريك، لأن من شأن ذلك أن يعزز ثقته بنفسه وصولاً إلى الغرور والتكبر والأنانية وهذا الأمر ليس بالشيء الصحي أو الصحيح في أي علاقة عاطفية.

من هنا، يُمكنك المبادرة في الحديث لمرة واحدة فقط وترك الكرة في ملعب الشريك، لأن من شأن ذلك أن يقلب مقاييس وموازين القوة لما يصبّ في مصلحتك الشخصية وبالتالي سيدفعه إلى التعلق بك، خصوصاً عندما يشعر بأنك صعبة المنال وليس من السهل الحصول عليك.

وإياك ثم إياك يا سيدتي الوقوع في فخّ حججه الواهية، بأنه مضغوط في العمل أو مرهق من حياته الشخصية والإجتماعية، فلا يوجد أي حجة في العالم تمنعه من مراسلتك ولو لدقيقة واحدة وبالتالي احذري الوقوع في هذه المصيدة أو فريسة مشاعرك وعاطفتك الشديدة.

من هنا، يتوجب عليك تعزيز درجة الوعي العاطفي لديك والتحلي بالنضج الفكري اللاّزم بغية معرفة كيفية التعاطي مع الشريك أو من يعجبك وتحويل الأمور لما يصبّ في مصلحتك الشخصية، خصوصاً أن كل ما تحتاجينه للنجاح في خطتك هو شيء من الذكاء والوعي والأهم التحكم بمشاعرك تجاه الحبيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.