هذه الأبراج ستعود الى شريكها السابق خلال العام 2020

الإنفصال عادة يترك شعوراً سيئاً كما أن الذي يختبره يعتبر بأنه دائم. ولكن الإنفصال لا يعني بشكل دائم أن العلاقة إنتهت ولا مجال لأن تعود المياه الى مجاريها. أعداد كبيرة  وبشكل دائم تعود الى الشريك السابق خصوصاً وإن كانت الأسباب يمكن العمل عليها أو في حال كان الحب كبيراً لدرجة أنه حتى الأخطاء الفادحة يمكن مسامحتها.

الذين إنفصلوا عمن يحبون خلال العام ٢٠١٩ قد يكونوا أمام فرصة للعودة اليهم خلال العام ٢٠٢٠ وتصحيح كل الأمور الخاطئة التي أدت إلى إنهيار هذه العلاقة. العام الجديد يحمل الكثير من المفاجآت على الصعيد العاطفي للغالبية الساحقة من الأبراج، وقلة قليلة ستتمكن من إستعادة الحب الذي فقدته.

بطبيعة الحال العودة الى الشريك السابق تتطلب الكثير من الجهود كما أنها تتطلب سمات محددة في الشخصيات لا تملكها الغالبية الساحقة من الأبراج. فيجب أن يكون هناك القدرة على المسامحة، أو القدرة على فتح صفحة جديدة وترك الماضي يرحل من دون رواسب أو القدرة على تحويل ألم الأنفصال الى ما هو مفيد.

فمن هي الأبراج التي ستعود الى شريكها السابق خلال العام ٢٠٢٠؟

الأسد 23 يوليو/ تموز – 22 أغسطس/ آب

الأسد خلال العام ٢٠٢٠ سيكون بمزاج للحب وللإبتعاد عن المشاكل والمواجهات. البرج هذا معروف عنه بأنه يتعامل مع الإنفصال بشكل مختلف عن الأبراج وذلك لأنه يعتبره إهانة له وذلك لان غروره متضخم بشكل دائم. ولهذا السبب الأسد سيحتاج الى بذل الجهود في حال كان يريد إستعادة الحب الذي فقده. فحين يحاول الشريك السابق إستعادته سيكون هناك التمنع، وذلك لأن جروح الماضي والغرور المتضرر يمنعانه من حتى رؤية المشاكل الفعلية التي أدت الى فشل العلاقة.

ولكن العام ٢٠٢٠ سيمنح الأسد الفرص لتجاوز ذلك ووضع غروره جانباً والإستماع فعلياً لقلبه. هناك نسبة كبيرة لأن يقوم الأسد خلال العام الجديد يمنح الشريك السابق فرصة ثانية من أجل إستعادة علاقة جعلته يشعر بالسعادة والحب.

العذراء 23 أغسطس/ آب – 22 سبتمبر/أيلول

نبتون سيكون في حالة إنتقال في البيت الرابع والذي هو بيت المنزل والعائلة وبالتالي الطاقة المهيمنة ستكون التفهم والمسامحة. العذراء سيتمكن من إعادة النظر بخياراته في الماضي وسيبدأ بالتفكير بكل الأمور التي أدت الى المشاكل التي في نهاية المطاف كانت السبب في انتهاء العلاقة.

وبما أنه سيكون أيضاً تحت تأثير ساتورن فإن نسبة العودة الى الشريك السابق ليست فقط مرتفعة جداً وإنما هذه المرة العلاقة تملك كل المقومات التي تمكنها من الإستمرار لوقت طويل جداً.

حركة الكواكب خلال العام الجديد تدعم العذراء لأن يقوم بفتح صفحة جديدة كما أن المشاعر الرومانسية ستكون حاضرة وموجودة. وبالتالي حين يستسلم البرج هذا لها فإن العديد من الأمور المذهلة ستحدث في حياته العاطفية. سيكون العذراء على الصفحة نفسها مع الشريك ومعاً سيتمكنان من بناء حياة مستقرة وثابتة.

 الحوت 19 فبراير/شباط – 20 مارس/آذار

حركة الكواكب خلال العام الجديد ستجعل الحوت يطرح على نفسه العديد من الأسئلة الجوهرية حول القرارات التي إتخذها في الماضي خصوصاً فيما يتعلق في حياته العاطفية كما أنها ستجعله يعيد فتح الكثير من الأمور التي حدثت في الماضي. سيعيد التفكير بالأمور التي قالها والتصرفات التي أقدم عليها والتي كان لها دورها في إما تأزيم الوضع بينه وبين الشريك أو تسببت بالمشاكل أو جرحت مشاعر الاخر. وبغض النظر عما إن كان للحوت دوره الكبير في تفاقم الامور التي أدت الى الإنفصال أم لم يكن فإن حركة الكواكب ستجعله في مزاج رومانسي أكثر من المعتادة وأكثر أملاً وأكثر ميلاً للمسامحة وللتغير على الصعيد الشخصي.

الحوت هذه المرة يملك كل المقومات التي ستساعده على إتخاذ القرارات الصحيحة وبالتالي العودة الى الشريك يمكنها أن تشكل مدخلاً لعلاقة طويلة الأمد فيها الثبات والإستقرار العاطفي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.