لهذه الاحتمالات قد يكون امتنع عن طلب يدك ومفاتحتك جدياً بالموضوع

سنسلّم جدلاً أنه لا يتلاعب بمشاعرك وهو شخص جدّي بمشاعره نحوك ومخلص وكلّ المؤشرات تقول إنّه يحبك ويريدك، فما الذي يا ترى يمنعه من مفاتحتك وطرح الشؤال السحري الذي سيجنّبك الكثير من المتاعب ويضعك على سكّة بناء المستقبل؟! هذه هي الاحتمالات!

خائف

ربّما بسبب خلل في ثقته بنفسه أو بسبب عدم وضوح رأيك، يخاف أن يطرح عليك السؤال ومفاتحتك بالازتباط بعد فقد يكون شخص لا يرضى بالفشل ولا يقبل على نفسه الرفض والصدّ.

ينتظر الوقت المناسب

لسنا نحن الرومنسيات فقط، قفد يكون خلف مماطلة حبيبك بمفاتحتك بسؤال الارتباط انتظار لحلول مناسبة ما ربما عيد ميلادك أو عيد ميلاده وربّما يكون في صدد التخطيط ليوم لا ينسى ومفاجأة ضخمة.

متردد بطبعه

في هذه الحالة، هو نفسه لا يملك جواباً أيضاً ولا يعرف متى سيفاتحك بالموضوع لأنه متردد بطبعه، يؤجّل الخطوات الكبيرة وغير حاسم. يمكنك أن تقارني كلّ تصرفاته بشكل عام وتعرفي إن كان فعلاً هذا هو السبب أم أمر آخر مختلف!

يعتبر الموضوع تحصيلاً حاصلاً

في هذه الحالة قد يكون الرجل الأبعد عن الرومانسية، ويعتبر أنّ بعد كلّ الدلالات التي قدّمها لك ومشاعره الواضحة وضوح الشمس ما عاد يحتاج لهذه البروتوكوليات المراهقة. إن كنت تشكّين أنّ هذه هي الحالة، يمكنك أن تطرحي عليه السؤال بكلّ وضوح قائلة له: أين نحن؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.