تخلّصت من عوارض بداية المرض بوصفات جدتي المنزلية

شعرت منذ يومين تحديداً بعوارض ومؤشرات تُنبئ ببداية المرض والزّكام، ففقدت النّشاط والحيوية ولازمت فراشي. كانت العوارض المنزعجة كوجع الرّأس والبرد والقشعريرة تلازمني طوال الوقت حتى وصلت جدّتي لزيارتنا وعلمت أني مريضة، وقبل اللجوء الى تناول الأدوية الكيميائية نصحتني أن أجرّب علاجات منزلية طبيعية وبعد يومين من اتباعها شعرت بتحسن غريب واستعدت نشاطي الكامل. لذلك، لا بدّ أن تتعرفي مع صباايا ستايل  على العلاج الذي نصحتني به جدّتي واستفيدي منه لتشعري بتحسن قبل نهاية العام.

أما العلاجان الذي نصحتني بهما فهما:

مشروب الزّعتر والزنجبيل: يعتبر الزّعتر من أهم الأعشاب التي تعمل على تقوية جهاز المناعة وحمايته من الأمراض. أما يما يخص الزنجبيل فهو لا يكتفي بحماية جهاز المناعة بل يعمل أيضاً على التّخلص من المواد المخاطية ما يسرّع في عملية الشّفاء. كل ما عليك فعله هو إضافة القليل من الزعتر الأخضر الى المياه المغلية ووضع ملعقة صغيرة من الزنجبيل. تناولت من هذا المشروب بعد الغداء ومساء وشعرت بالتّحسن فوراً.

مشروب الليمون والعسل: يعالج هذا المشروب بحسب جدّتي السّعال وأوجاع الحنجرة، ويتخلّص من الفيروسات العالقة عند منطقة الصّدر. يعتبر الليمون من أهم الفواكهة التي تعالج الأمراض وذلك لغناه بالفيتامين C الذي يقوي المناعة ويحارب .

بعد اتباعي لهذين المشروبين تمكنت من استعادت نشاطي من دون الحاجة لتناول أي دواء كيميائي، وهكذا أصبحت جاهزة للإحتفال بنهاية العام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.