تأثير الأسبرين على الدورة الشهرية

معظم النساء لديهن بين 11 و 13 حيضة في كل عام، وقد تكون مختلفة أكثر أو أقل، والدورة الشهرية غالباً ما تكون غير منتظمة خلال السنوات القليلة الأولى بعد بدء الحيض، فقد تستغرق الهرمونات التي تتحكم في الحيض عدّة سنوات من أجل الوصل إلى التوازن، وفترات الحيض أيضاً قد تكون غير منتظمة جداً في الطرف الآخر من العمر، فالعديد من النساء اللواتي يقتربن من انقطاع الطمث تصبح الفترات مختلفة عن العادية وغير منتظمة بشكل واضح، ويحدث انقطاع الطمث نهائياً عندما لا تأتي الدورة لمدّة 12 شهراً متتالياً.

تحتوي الأدوية المسكنة على حمض الأسيتيل ساليساليك أو ما يعرف بالأسبرين. قبل الدورة الشهرية وخلال أيام الطمث، تتناول المرأة هذه الأدوية المسكنة بشكل جنوني من أجل التخفيف من آلام الظهر وأوجاع البطن وتقلّصات الرحم وأوجاع الثدي التي تتكاثر خلال هذه الفترة. لكن هل هذا النوع من الأدوية يؤثر سلباً في صحتك خلال فترة الدورة الشهرية؟

في الحقيقة نعم! هذه الأدوية المسكنة التي تحتوي على الأسبرين قد تنعكس سلباً على دورتك الشهرية وتزيد نزيف الدم. مادة الأسيتيل ساليساليك تزيد سيلان الدم وبالتالي ترفع من معدل فقدان الدم خلال أيام الدورة الشهرية، ما يزيد المرأة تعباً. لذلك نقدم بعض النصائح التي تساعد في تخفيف آلام الدورة من دون اللجوء الى هذه الأدوية المسكنة:

1- الجئي الى المكملات الغذائية التي تحتوي على عنصر الماغنزيوم الذي يسهم في وقف الآلام.

2- استخدمي كيساً من المياه الساخنة على بطنك للحدّ من الأوجاع.

3- أكثري من تناول المشروبات الساخنة كالزهورات والشاي الأخضر التي تسهم في تخفيف الآلام.

4- تناولي حبة من الموز عند الشعور بالرغبة في تناول الحلويات.

5- مارسي الرياضة لمدة 15 دقيقة أثناء الدورة، لأنّها تساعد في القضاء على الآلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.