يسد المسام ويحبس الأوساخ.. تجنبي البرايمر بالسيليكون لهذه الأسباب!

في عالم المكياج، يُعد البرايمر من أهم المستحضرات، ويساعد بتطبيق المكياج بشكل مثالي، وهو خطوة أساسية تسبقُ كريم الأساس، وذلك لأنه يساعد على تخفيف شكل المسام وإخفاء الخطوط الرفيعة، كما أن أبرز مهامه، تثبيت المكياج أطول فترة ممكنة.

ومثلما الأمر مع مختلف مستحضرات التجميل، تتوفّر عدة أنواع من البرايمر، منها ما يناسب البشرة الدهنية ليسيطر على اللمعان وأخرى تناسب الجافة وغيرها، كما تختلف المكونات من نوع إلى آخر، فماذا عن البرايمر القائم على السيليكون، هل يناسبك حقًا أم يضرُّ أكثر مما ينفع؟

على عكس المتوقّع، يتسبّب البرايمر ذو السيليكون بعدة مشاكل، وفيما يلي، نُقدّم لكِ من مجلة “بي بيوتيفول” سلبيات هذا النوع من البرايمر:

يسدُّ المَسام

يُساعد البرايمر ذو السيليكون على تشكيل طبقة منيعة فوق المسام تمنع وصول الرطوبة إلى بشرتك، مما يؤدي إلى شحوب البشرة وبهتانها وانسداد المسام.

يحبسُ الأوساخ وتراكمات الدهون في المسام

يمنع السيليكون دخول أي شيء للجلد، كما يمنع خروج أي شيء أيضًا، مما يتسبّب في حبس كل الاوساخ وتراكمات دهون وزيوت البشرة في المسام، والذي بدوره قد يسبب التهابًا بالبشرة وحبوبًا أيضًا.

يُكبّر حجم المسام

هدفُ استخدام البرايمر هو تخفيف مظهر المسام، ولكن استخدام نوع ذي سيليكون يساعد في الواقع على العكس، وذلك لأن جميع الشوائب تفشل في الخروج من المسام، مما يؤدي إلى تراكم المزيد داخلها ويُسبب زيادة حجمها.

يمنعُ امتصاص البشرة للمكوّنات الأخرى

تشكيلُ السيليكون لطبقة منيعة على الجلد يمنع امتصاص البشرة للمكوّنات المغذية من منتجات المكياج الأخرى، أي أن بشرتك لن تستفيد من أي ميّزات من باقي المنتجات.

بالإضافة إلى ذلك، لن يمنح البرايمر ذو السيليكون بشرتك ما تحتاجه من ترطيب، حيث سيمدُّ بشرتك بلمسة بسيطة وسطحية من الترطيب مؤقتة لن تظلّ طويلًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.