استخدمت وسادة من الحرير لمدة أسبوعين وما حدث لشعرها وبشرتها كان سحرياً!

أخذت الوسادات الحريرية حيّزاً من اهتمام عالم التجميل في الفترة الاخيرة، وذلك لأنها تساعد على تهدئة هيجان البشرة، وتمنع انسداد المسام وظهور الحبوب، حسبما كشف أطباء الجلد.

أما بالنسبة للشعر فقد أوضح خبراء الشعر أن النوم على الوسادة الحريرية يحول دون تقصّف الشعر وجفافه، لأنها لا تمتص الزيوت الطبيعية المرطبة، خلافاً لوسادة القطن أو الصوف.

للأسباب المذكورة أعلاه، وبدافع الفضول، قررت المدونة جوليا سوليفان تجربة هذه الحيلة التجميلية لتختبر تأثيرها على البشرة والشعر! وبعد أسبوعين على استخدام الوسادة الحريرية لاحظت الحسناء تغيّرات سحرية هائلة في شكلها.

على صعيد البشرة، انتبهت جوليا الى أن التجاعيد العريضةالتي كانت في جبينها لم تعد بارزة كالسابق، وأن بشرتها باتت أكثر حيوية واشراقاً في الصباح لا سيما في غياب آثار القماش على خديها لدى الاستيقاظ. ورغم أنها لم تتخلص نهائياً من البثور التي كانت تعاني منها الا أنها لم تلحظ تكوّن أي حبوب جديدة.

استخدمت وسادة من الحرير لمدة أسبوعين وما حدث لشعرها وبشرتها كان سحرياً!

وفي ما يخصّ الشعر، لم تعاني جوليا من المظهر المبعثر والمنفوش مهما استغرقت في النوم، بل كان شعرها يبدو ناعماً ومرتباً في الصباح.

استخدمت وسادة من الحرير لمدة أسبوعين وما حدث لشعرها وبشرتها كان سحرياً!

في نهاية هذه الاختبار، أشارت المدونة الى أن الوسادة الحريرية كانت اضافة تجميلية رائعة الى روتينها اليومي، ورغم أن المستحضرات التجميلية المكلفة التي تستخدمها هي السبب وراء معالجة مشاكل شعرها وبشرتها، يبقى القماش الحريري خطوة ضرورية وعادة جمالية صحية على جميع النساء اللجوء اليها. فهل تجربينها بنفسك؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.