2019… الدلالات والمعاني وفق علم الأرقام

العام ٢٠١٩ وفق علم الأرقام يعد بفرص كبيرة جداً للسعادة لجميع الابراج، فهو عام يحمل الكثير من الإحتمالات الإيجابية لجميع الارقام.

العام ٢٠١٩يمثل الرقم ١٢ فهو ٢+٠+ ١ + ٩ = ١٢ .

وخلال الدورة الـ ١٢ هناك إكتساب للمعرفة وإكتساب للقوة التي تساعد كل شخص على إظهار ما تعلمه والحصول على نتائج إيجابية. 12 يمثل التعلم على جميع المستويات، لذلك من الأهمية بمكان الإبتعاد والتخلص من الملهيات خلال العام ٢٠١٩ وذلك من اجل إكتساب المعرفة الضرورية للإرتقاء والتقدم والسير الى الامام.

الإستماع الى الحدس هام خلال الدورة الـ١٢ لذلك على كل شخص مراقبة ما يحصل في حياته عن كثب، والمحافظة على الهدوء والسير مع التيار. على الاشخاص عدم مقاومة ما سيحدث في حياتهم بل تقبل الامور وتقبلها بكل مرونة.

الرقم ١٢ أيضاً يمكن تقليص الى الرقم ٣ ( ٢+١= ٣).

والرقم ٣ له دلالات عديدة إيجابية تضاف الى الدلالات الإيجابية للرقم ١٢.

الرقم ٣ يمثل السعادة والابداع والتواصل. هو دعوة للجميع للتعبير عن أنفسهم بكل الطرق الممكنة. وعليه الجميع سيكون في حالة من النشاط الإجتماعي في العام الجديد، وسيكون هناك أجواء عامة من الايجابية والتفاؤل.

في الواقع العام ٢٠١٩ قد يكون من أفضل الاعوام على الجميع من دون إستثناء.

الصداقة سيكون لها أهميتها في العام ٢٠١٩وسيكون هناك الدعم والمساعدة.

الرقم ٣ يوفر كل سبل السعادة ولكن ما على كل واحد منا معرفته هو انه علينا إكتشاف مسببات التعاسة والتخلص منها كي نتمكن من إدخال كل الطاقة الإيجابية المرتبطة بالرقم ٣ الى حياتنا.

مع التقدم في العام سيكون هناك بعض مشاعر الخوف، ففي نهاية المطاف التفاؤل والإيجابية حين تكثر يمكنها ان تتحول الى مصدر للتوجس. ولكن الامر كله يتمحور حول التقبل والقبول، فمن يتقبل ويسير مع التيار سيتخلص وبسرعة بالغة من كل مشاعر الخوف.

الرقم ٣ وبالاضافة الى السعادة يمثل البراءة، والسلام والحقيقة والجمال والضحك والحب. هو رقم الطاقة الإيجابية التي وأخيراً ستزيل بعض الهموم التي أثقلت كاهل الجميع.

هي دورة تسمى دورة «النور» وذلك لان كل ما مرتبط بالرقم ٣ ينير طريق الجميع بطريقة إيجابية، ولكن هناك جانب مظلم لهذه الدورة والذي يمكنه ان يثير الاكتئاب والاحساس بالذنب، والكذب والتشاؤم.

عند إختبار هذه المشاعر يجب التعامل معها كما يجب لان هناك غاية منها، فهي مشاعر تؤسس للسعادة الفعلية وليست السطحية لانها ستجعل كل واحد منا بين خيارين واضحين، فهناك السعادة وهناك التعاسة. وكل شخص يختار ما يناسبه.

نعيش في عالم فيه الكثير من الحزن والتعاسة والموت والحروب والبعض قد يجد نفسه يشكك بما يقوم به في العام ٢٠١٩ خصوصاً في الجزئية المتعلقة بالعثور على السعادة الخاصة. وهنا قد تبدأ مرحلة الظلام في حال سمح البعض لانفسهم بالغرق في دوامة الشعور بالذنب وجلد الذات. كل شخص يستحق السعادة، وحين تكون سعداء يمكننا ان نساعد الاخرين ليكونوا كذلك.

على الصعيد العاطفي الدورة الثالث ترتبط بالإستقلالية ضمن العلاقات. وهذا ليس بتناقض على الإطلاق، بل فرصة لان تصبح مشاعر الحب أعمق وأقوى من أي وقت مضى، لانها فرصة لان يتعلم الفرد ان يحب نفسه اولاً كي يتمكن من حب الاخر كما يستحق.

تركيبة ١٢ / ٣ تطلب أيضاً قوة الارقام ١ -٢ -٣. ما يعني ان العام سيكون عام الانطلاق في كل المجالات. الطاقة والحركة ستكون في ذروتها. وكل ما على كل واحد منا هو ضمان أن يكون جزء من الحركة ومن القصص الجميلة التي ستكتب في العام ٢٠١٩

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.