تطورات أزمة رانيا يوسف: صور تكشف كذبها وهذا ما حدث معها في النيابة!

ما زالت أزمة فستان رانيا يوسف الجريء تشهد تطورات جديدة رغم إصرار الفنانة المصرية على إسدال الستار على الأمر بعد اعتذارها للجمهور من خلال بيان رسمي وكذلك ظهور تليفزيوني مع الإعلامي عمرو أديب.

فقد كشفت العديد من المدونات المهتمة بالأزياء كذب إدعاءات رانيا يوسف ضمن برنامج “الحكاية” مع عمرو أديب، والذي قالت فيه إن بطانة الفستان قد ارتفعت أثناء تحركها على السجادة الحمراء فكشفت عن ملابسها الداخلية بشكل صادم.

وبينت الصور المتداولة أن الفستان من من ماركة Elisabetta Franchi وسعره 1440 جنيه استرليني، وأنه قد تم عرضه في بعض المتاجر الإلكترونية بتخفيض قدره 50% من ثمنه الأصلي، لكن المفاجآة كانت في تصميم الفستان والذي ظهر بوضوح أنه كاشفاً ولا تغطيه بطانة كما قالت النجمة المصرية.

التحقيق ما زال مستمراً

ورغم سحب البلاغات المقدمة ضد رانيا يوسف، إلا أنه قد بدأت اليوم نيابة استئناف القاهرة تحقيقها مع الفنانة رانيا يوسف، في البلاغ المقدم ضدها لاتهامها بارتكاب فعل فاضح، والتحريض على الفسق والفجور، وإغراء القُصّر ونشر الرذيلة، التي تخالف الأعراف والتقاليد السائدة في المجتمع المصري.

ورغم أن مقدمي البلاغات تنازلوا عن بلاغاتهم، لكن وفقًا للقانون فإن النيابة تحقق في مثل هذه البلاغات طالما أنها ليست شخصية..

ومنذ دقائق قليلة، أعلن المكتب الإعلامي لرانيا يوسف في بيان عاجل عن إخلاء سبيلها بضمان محل إقامتها بعدما استمر التحقيق لمدة 4 ساعات متواصلة.. وهو ما يعتبر خطوة نحو حفظ التحقيق دون توجيه أية اتهامات لها خاصة بعد أن اعتذرت للشعب المصري

تعليق رانيا يوسف على كلمات محمد صبحي

وقامت الفنانة المصرية بالرد على تصريح محمد صبحي الذي دافع عنها في مكالمة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي ضمن برنامجه “كل يوم”، حيث أعادت نشر مقطع الفيديو الذي قال فيه إنها تقدم أعمالاً هادفة ولا تعتمد على العري أبداً في أعمالها وظهورها في المناسبات الفنية، ثم وجهت له الشكر بقولها: “شكرا الفنان الكبير محمد صبحي”.