هكذا تكسبين قلب زوجك إلى الأبد

“مشاعره قبل الزواج تختلف عمّا هي عليه بعد الزواج”، عبارة تردّدها العديد من النساء، فهذا التغيّر الملحوظ في تصرّفات الزوج ومشاعره أمر بديهيّ، نتيجة المسؤوليّات التي يتحمّلها، الضغوط في العمل وأيضاً في المنزل. من المنصف ألّا نحمّل الرجل كامل المسؤوليّة عن هذه التغييرات، فالزوجة أيضاً تلعب دوراً هامّاً في هذا التبدّل الملحوظ، فبعض التصرّفات الخاطئة دون دراية منها أو دون أن تعي مدى تأثيرها على مشاعر زوجها كفيلة بأن تبدّد الحبّ أو المودّة اللّذين يجمع بينهما.

بالمقابل، يجد خبراء في علم الاجتماع واستشاريّون في العلاقات الأسريّة بأنّ المرأة إذا ما امتلكت بعض المفاتيح بإمكانها أن تشرّع من خلالها الباب وتستعيد حبّ زوجها واهتمامه بها وتأسر قلبه إلى الأبد، وذكروا بعضاً منها في العديد من الأبحاث، وهي:

-الابتسامة وروح الدعابة

مهما تحلّت المرأة بجمال الشكل، لن تستيطع كسب قلب واهتمام زوجها لفترة طويلة طالما أنّها تفتقد للابتسامة وروح الدعابة، باعتبارها عوامل تضمن استمرار السعادة الزوجيّة. فالرجل يحتاج إلى جوّ يسوده المرح يبعد عنه الضغوطات التي تؤثّر على مزاجه ومشاعره.

-القدرة على التحاور والاستماع

ليس فقط بغرض فهم طباع الزوج بشكل أفضل، وإنّما لتعميق التواصل الفكريّ والروحيّ بين الطرفين، كما أنّه سلوك يحفّز الزوج على الاكتفاء بصداقة زوجته بدلاً من البحث عن صديق آخر يأتمنه على أسراره ومناقشة أفكاره.

-الاهتمام بالصحّة

لا تكتمل دونه إطلالة المرأة، فقد تكون على درجة عالية من جمال الوجه، لكنّها تمتلك قواماً ممتلئاً لا يمكّنها من الجري على سبيل المثال أو ممارسة نشاطات مشتركة معه، عندئذ، سيرى الرجل أنّ جمالها منتقصاً وينعكس سلباً على مظهرها وصحّتها.

-امتلاك الذكاء العاطفيّ

يعتمد على حسن الاستماع للزوج دون التهرّب، مروراً بطرح أسئلة حول مشاعره وما عايشه في حياته اليوميّة، وصولاً إلى القدرة على ضبط الانفعالات والسيطرة بشكل جيّد عليها خاصّة أثناء المشاجرات.