أم كلثوم في “صورة نادرة” أثناء بروفات الأغنية التي ماتت قبل أن تغنيها

حقق الموسيقار الراحل سيد مكاوي نجاحًا كبيرًا عندما قدم أول ألحانه لكوكب الشرق أم كلثوم والذي كان لحن أغنية “يا مسهرني” ما دفع أم كلثوم إلى طلب أغنية ثانية منه وكان ذلك عام 1975.

في ذلك العام كان المرض قد اشتد على أم كلثوم لكنها أجرت بروفات الأغنية الجديدة وسجلت بصوتها أثناء البروفات ولكن القدر لم يمهلها لأن تغنيها فظلت مع سيد مكاوي حتى ذهبت إلى الفنانة الراحلة وردة الجزائرية وكانت أغنية “أوقاتي بتحلو” التي كتب كلماتها الشاعر الغنائي الراحل عبد الوهاب محمد.

توفيت أم كلثوم وكانت آخر أغانيها حكم علينا الهوى التي كتبها أيضا عبد الوهاب محمد ولحنها الموسيقار بليغ حمدي ولم تغنيها أم كلثوم على المسرح ولكن سجلت كأسطوانة صدرت بعد وفاتها.

كانت أم كلثوم تعاني من بعض الأمور الصحية التي كانت سبباً في إلغاء الكثير من المهرجانات الفنية التي كان من المفروض أن يتم عقدها، وبدأت تعاني من مشاكل صحية كبيرة، كما أنّها بدأت ترتدي النظارة السوداء على عينيها وكان المرض الذي تعاني منه.

أصيبت بمرض التهاب الكلى، الذي تمكن منها بشكل كامل، وسافرت إلى لندن من أجل الحصول على العلاج، لكن دون جدوى ليتم إعلان نبأ وفاتها الذي صدم جمهورها في كل أنحاء الوطن العربي يوم ٣ فبراير ١٩٧٥م.

ومن أبرز أغانيها: “أروح لمين” و”أمل حياتي” و”أسأل روحك” و”حيرت قلبي” و”أنت عمري” و”رق الحبيب” و”سيرة الحب” و”لسه فاكر” و”فكروني” و”عودت عيني” و”غلبت أصالح” و”الأطلال”.

كما خاضت تجربة التمثيل لأول مرة من خلال فيلم تاريخي غنائي بعنوان “وداد” عام ١٩٣٦م، ثم توالت في تقديم عدد من الأعمال السينمائية حتى بلغ رصيدها السينمائي حوالي 6 أفلام هي: “وداد – نشيد الأمل – دنانير – عايدة – سلامة – فاطمة”.