أوقعك في حبّه، يريدك في حياته، ولكنه مرتبط بأخرى… كيف تتصرفين؟

اكتشفت مؤخراً أنّ حالة مأساوية في العلاقات العاطفية، أصبحت متفشية بين صديقاتي، فوجدت أنّ كثيرات بينهن٫ مغرمات بشبّان، ولكنّ أحباءهنّ مرتبطين، ولا يريدون فكّ ارتباطهنّ لأخريات، ولكن يردن صديقاتي في حياتهم بطريقة أو أخرى، صداقة مثلاً، فيبقون على اتصالهم بهنّ والتدخل بحياتهنّ، لذا عزيزتي إن كنت من الضحايا، اليك ما عليك فعله! اختبري نفسك: هل خرجت كلياً من حياة حبيبك السابق؟

فليعلم أنّك تعرفين جيداً ماذا يجري

عليك بسرعة كبيرة أن تخبريه أنّك على علم بما يحصل، وتعرفين أنّه يستغلّك ويستتر خلف غطاء الصداقة أو القرابة، بهذه الطريقة تبينين له أنّك لست غبية، وأنّك لا تصدقين ما يفعله وما يقوله، وتدرين جيداً أنّه يتلاعب بعواطفك والأهمّ أنّك لن تسمحي له بذلك!

خيّريه

الأغلبية الساحقة بين الشبان الذين يتعاملون بهذه الطريقة، قد تكون اجابتهم أنّه مجبر أن يكون مع الفتاة الأخرى يجب أن تخيّريه وأن تكوني صارمة، فهو لو يحبّك فعلاً يتحدّى الكرة الأرضية لأحعلك ويختارك أنت، فلا يتحجج بأنّه مرغم لأنّ كذبه مفضوح.

ارحلي الى غير رجعة أو… تخسري كرامتك فهذا شأنك!

بعد كلّ ما تقدّم، وفي حال لم يمتثل و أصرّ على التلاعب بمشاعركما أنت والفتاة الأخرى، الحلّ الوحيد لديك هو الرحيل والاختفاء كلياً من حياته والا تبيّنين له أن كرامتك لا تعنيك وأنّ لا قيمة لنفسك لديك. والرحيل التام يعني مسح أرقامه، عدم الاجابة عليه، تحاشي اللقاء به وبدء حياة جديدة!