فوائد إزالة الشعر بالآلة

تشتهر الفتيات العربيات باهتمامهن الكبير بالجسم الناعم الحريري الخالي من الشعر، فالضغوطات لتبدو الفتاة بأجمل مظهر على مدار الساعة طوال أيام العام تعني ان عليها بذل الكثير من الوقت والاهتمام في الاختيار بين خيارات إزالة الشعر المتنوعة. ولتبسيط حياة الفتاة العصرية، استبدلت وعاء السكر الدبق بأجهزة متطورة تزيل الشعر بدقة وتعمل على تقشير البشرة ونضارتها وحيويتها.

لا مزيد من الشعر النامي تحت الجلد ولا شعرات قصيرة بانتظار أن تطول قليلاً لتتمكن من إزالتها بالشعر – لم تعد هناك حاجة لاستخدام الشمع والسكر المسبب للفوضى وإغلاق المسام وجذب البكتيريا. إن لم تكوني انضممت إلى نادي الفتيات اللاتي يعتنين بأنفسهن دون الحاجة إلى الصالونات، فاسمحي لي أن أدعوك شخصياً لتكون من بينهن اليوم. ومن طقوس الانضمام أن تعرفي أدق المعلومات عن فن إزالة الشعر بالآلة وتقشير البشرة ونضارتها.

ما هي إزالة الشعر بالآلة؟

هل تعرفين الملاقط؟ لا بد أنك تعرفينها، وعلى أي حال فهي الأدوات المعدنية التي تستخدم لانتزاع الشعر من الحاجبين. تخيلي حوالي 40 ملقطاً دقيقاً تعمل معاً بشكل آلي وبتقنية دقيقة لانتزاع الشعر غير المرغوب به. خلال 20 دقيقة ستكون ساقاك بالكامل خاليتين من الشعر تماماً. خذي 20 دقيقة أخرى وستكون منطقة الذراعين والإبطين والوجه خالية من الشعر كذلك. إنها عملية سريعة دقيقة لا تسبب أي فوضى، أعتبرها شخصياً البديل الأفضل للشمع.

هناك العديد من أجهزة إزالة الشعر في السوق، ولكن للحصول على التجربة الأروع دعيني أعرفك على آلة براون سيلك أبيل 9 سكين سبا. هذه الآلة العجيبة تقدم لك أكثر بكثير من مجموعة من الملاقط المرتبة معاً – فهي تحقق لك تجربة من الرفاهية في المنزل، لتكون تجربتك أشبه بالسبا المنزلي وتساعدك على تقشير البشرة وتجديد حيويتها ونضارتها قبل وبعد إزالة الشعر، وتحقيق نتائج لا مثيل لها. اجتازت الآلة مراحل متعددة من التفكير والتصميم بحيث تضمن الحصول على تجربة رائعة في إزالة الشعر بالإضافة إلى تجنب النتائج غير المرغوبة التي ترافق إزالة الشعر عموماً، بما في ذلك الألم ونمو الشعر تحت الجلد وتلف وجفاف البشرة ولونها الباهت.

فوائد إزالة الشعر بالآلة

نعومة تدوم طويلا (حتى 4 أسابيع): إزالة الشعر بالآلة تعني انتزاعه من جذوره بواسطة الملقط، وبالتالي فإن نمو الشعر من جديد يستغرق وقتاً أطول من الحلاقة أو استخدام الكريمات التي تزيل الشعر من سطح الجلد وحسب.

تجربة لطيفة: عند نزع مئات الشعرات من جذورها، ينشأ شعور طبيعي بالألم من النهايات العصبية في البشرة، ولهذا السبب تعتبر إزالة الشعر بالشمع تجربة مؤلمة. أما الآلة فيرافقها نظام التدليك عالي التردد (التخدير بالاهتزاز) والذي يحفز الجلد ويزيل الشعور بالألم، لتكون تجربة إزالة الشعر خالية من الألم مع الاستخدام المستمر. يمكن التمتع بأفضل تجربة لإزالة الشعر أثناء الاستحمام، فالماء يجعل الشعر والجلد رطبين وناعمين، ويفتح المسام ويرخيها وبالتالي تصبح إزالة الشعر سهلة جداً دون ألم.

كفاءة في إزالة الشعر: يمكنك إزالة الشعر بدقة أكبر باستخدام الآلة مقارنة مع أية وسيلة أخرى. وفيما تعمل كل من الآلة والشمع على إزالة الشعر من الجذور، فإن الشمع يضغط الشعرات لتصبح منبسطة على سطح الجلد ويلتصق الشعر بالمادة الدبقة – إلا أن الشعرات الرقيقة والصغيرة لا تلتصق وبالتالي يصبح من الصعب رفعها وإزالتها. ولهذا السبب يكون عليك عادة الانتظار حتى يطول الشعر بشكل كاف قبل إزالته بالشمع مرة أخرى، فنجاح العملية يحتاج إلى أن يكون طول الشعر 2 مليمتر على الأقل. أما تقنية الملاقط فيمكنها إزالة الشعرات القصيرة بحجم حبة الرمل (0.5 ملم) مما يعني التمتع ببشرة ناعمة خالية من الشعر دائما – دون الحاجة إلى الانتظار ليطول الشعر.

نمو الشعر ناعماً: تعمل الحلاقة على قصّ الشعر من السطح مما يجعل طرفه ذا زاوية حادة، ويصبح ملمسه أكثر خشونة وحدة. ومقارنة مع الحلاقة أو استخدام كريمات إزالة الشعر، فإن الشعر الذي ينمو بعد إزالته بالآلة شعر ناعم ينمو من الجذور بأطراف دقيقة مما يمنحه ملمساً خفيفاً ناعماً. كما أن الشعر يعاود النمو بمراحل مختلفة من دورة النمو وبالتالي يصبح هناك شعر أقل لإزالته مقارنة مع الجلسات الأولى.

لنوضح الحقيقة حول بعض المغالطات المحيطة بإزالة الشعر بالآلة: يصدق الكثيرون بعض المغالطات التي تحيط بإزالة الشعر بالآلة، ومنها أن ذلك يسبب نمو شعر أكثر سماكة ويؤدي إلى نمو الشعر تحت الجلد. حتى أنني سمعت البعض يدّعي بأن إزالة الشعر بالآلة تسبب تلفاً دائماً في البشرة.

المغالطة الأولى – هل تسبب إزالة الشعر بالآلة نموه أكثر سماكة من قبل؟

الإجابة العلمية الصحيحة: لا أبداً !! فنوع الشعر وسماكته تتحدد جينياً، ويمكن للتغيرات الهرمونية أو بعض الأدوية أن تغير لون الشعر وسماكته، ولكن لا تستطيع أية طريقة لإزالة الشعر ان تفعل ذلك. وفيما يتعلق باستخدام الكريمات وتشقير الشعر، هناك تقارير تشير إلى تعرض البشرة للتلف الكيميائي وتغيير بعض خصائص الشعر ومنها نمو الشعر بطول أكبر من المعتاد.

المغالطة الثانية – هل تؤدي إزالة الشعر بالآلة إلى نموه تحت الجلد؟

الإجابة العلمية الصحيحة: لا أبداً !! فوفقاً لدورة نمو الشعر الطبيعية حتى إن لم تقومي بإزالة شعرك، سيسقط 10% من شعر الجسم تلقائياً ليتجدد فيما بعد. وعندما ينمو الشعر الجديد فإن بعضه ينمو تحت الجلد وفقاً لصفاتك الجينية (نوع الشعر والبشرة). بالطبع تبدو المشكلة أوضح عند إزالة الشعر، لأن عدد الشعر الذي يعاود النمو في نفس الوقت سيكون أكبر.

ما الذي يسبب نمو الشعر تحت الجلد؟ بعد أن يسقط الشعر طبيعياً أو بعد ان تزيليه من جذوره، تتعافى البشرة وتغلق المسامات. إذا كان الشعر ناعماً وملفوفاً فسيكون على الشعر أن يخترق طبقات من البشرة والمسامات المغلقة، ولكن الشعرة التي لا تنجح في ذلك تواصل نموها تحت الجلد، وخاصة على الفخذين وحول الكوعين. أما إن كانت الشعرة سميكة و ملفوفة، فإنها بدلاً من النمو باتجاه سطح الجلد قد تلتف وتنمو عميقاً إلى داخل الجلد مما يؤدي إلى ظهور الحبوب الحمراء والالتهاب أو حتى التهاب جراب الشعر أحياناً.

المغالطة الثالثة – هل تسبب إزالة الشعر بالآلة تلفاً دائماً في البشرة؟

الإجابة العلمية الصحيحة: لا أبداً !! قديماً كان الناس يستخدمون آلات إزالة الشعر التي تحتوي لفافات في الداخل لسحب الشعر بدلاً من الملاقط المتطورة التي نستعملها اليوم. وكانت تلك الأدوات تسبب أذى للبشرة بشدّها وسحبها نظراً لتصميمها غير المناسب. أما الآلة فلا تسبب أي أذى للبشرة، بل على العكس، فهي تحتوي على ضمادات تجدد حيوية البشرة وتجعلها أكثر نعومة وصحة.