إذا توقف شريككِ عن فعل هذه الأمور.. فالعلاقة في خطر!

تتسم العلاقات ببعض التعقيد وتتطلب مجهودًا، خاصة فيما يتعلق بإبقاء تلك الشرارة مشتعلة دائمًا بين الشريكين، ويعد الروتين أحد أبرز العوائق التي تواجه أي علاقة، وينسّينا كيف يمكن لمبادرات بسيطة أن تعزز العلاقة، ويؤثر غيابها على ذلك الرابط بين الشريكين.

لذا، إذا توقف شريكك عن فعل هذه الأمور، فعلاقتك في خطر:

لا يسأل ما إذا تحتاجين إلى مساعدة

مع قضاء يوم طويل ومرهق في العمل، يجب أن يكون شريكك منتبهًا لذلك ومستعدًا لمساعدتك، ووفقًا للخبراء، إذا لاحظ شريكك أنك بحاجة للمساعدة ولم يتصرف، فذلك يعد إنذارًا، فتلك المبادرات الصغيرة تكمل العلاقة وتعزز مبدأ العطاء بين الشريكين، وغيابها سلبي.

لا يسأل عن أحوالك

على الشريك أن يطمئن عليكِ ويزودك بالدعم وقتما تحتاجينه، فإذا كان شريكك لا يسأل عن حالك من وقت لآخر، ستشعرين أنه يتجاهل مشاكلك، خاصة إذا كنتِ قد أفصحتِ عنها.

يتوقف عن مكالمتك أو مراسلتك

مراسلة أو مكالمة بعضكما البعض عندما لا تكونان سويًا، أمر طبيعي ومهم يساعد في الحفاظ على تواصلكما لبناء علاقة قوية، فتلك الرسالة البسيطة من شريكك تعرفك أنه يفكر فيكِ، وذلك يعني الكثير.

لكن عدم اهتمام شريكك بمراسلتك أو مكالمتك، يعد علامة على عدم اهتمامه بالحفاظ على استقرار العلاقة.

لا يفاجئك

تشعرنا المفاجآت بالدفء وتنعش العلاقة وتضيف ذكريات لا تُنسى، فإذا كانت علاقتكما خالية من المفاجآت الصغيرة البسيطة، فذلك قد يشير إلى أن الركود يتغلب على العلاقة.

لا ينظر في عينيكِ أو يمسك يديكِ في العلن

وفقًا للخبراء، لكل ثنائي طاقتهما الخاصة التي تعزز وتشكل ارتباطهما ببعض، من المهم جدًا الشعور بذلك الرابط، وغياب تلك الطاقة أو تغيرها يؤثر على ترابط الشريكين ويهدده، ومن أبرز العلامات على ذلك هو عدم إمساك شريكك بيديكِ في الأماكن العامة وعدم النظر في عينيكِ؛ الأمر الذي يشير إلى وجود مشكلة كبرى في العلاقة.

عند ملاحظة تلك العلامات، احرصي على التحدث مع شريكك بشأن ذلك؛ فالتواصل هو السلاح الأول الذي يقضي على المسافة بين الشريكين.