عاداتك في الإستحمام.. تكشف خفايا شخصيتك

الفئة هذه تستغل وقتها خلال الإستحمام للتفكير بعدة امور، والتخطيط لما يريدون القيام به. الشخصيات هنا لا تعرف كيف توقف عقلها عن العمل

لكل شخص عاداته في الإستحمام ، البعض يقوم بالمهمة بصمت والبعض الاخر يغني، فئة تأخذ وقتها كاملة وفئة غير مستعدة لمنح الإستحمام اكثر من بضع دقائق.

الإستحمام هام ليس فقط لناحية النظافة الشخصية بل لكونه يحفز الجسم على إفراز هرمونات السعادة ولهذا السبب الغالبية تشعر بالإسترخاء والانتعاش وبعض الراحة النفسية بعد الإستحمام.

ولكن العادات التي تمارس خلال الإستحمام هي دليل واضح ومباشر على الشخصيات، لكونها تتم بعيداً عن أنظار الجميع وبسرية تام. فما الذي تكشفه؟

الصورة رقم ١

هناك فئة تغني خلال الإستحمام بغض النظر عما ان كانت تملك صوتاً جميلاً أو لا تملكه. أصلاً هم لا يكترثون لذلك، فهم شخصيات تحب المرح والإستمتاع ولا يهمها ان كان المنزل برمته ينزعج من الغناء.

الشخصيات التي تغني خلال الإستحمام واثقة من نفسها ولا تكترث لرأي الاخرين بها. وهذه الثقة عادة تساعدهم على المضي قدماً في الحياة والحصول على ما يريدهم. هم لا يعلقون اي اهمية تذكر على ما يحدث حولهم والاحداث التي تحرج أي شخص كان لا تحرجهم.

هم الاشخاص الذي يحبون الحياة حتى حين تكون صعبة، يريدون الاسترخاء والاستمتاع وعليه فان الغالبية تحب التواجد معهم.

الصورة رقم ٢

الفئة هذه تغسل أسنانها خلال الإستحمام وعليه فهم يقومون بمهام متعددة خلال تلك الفترة. بالنسبة اليهم هي لا يحتاجون لإضاعة الوقت لغسل اسنانهم بعد الانتهاء من الاستحمام بينما يمكنهم القيام بالامرين في الوقت عينه.

هذه الشخصيات تحب الإستفادة من كل لحظة متاحة في الحياة، ويكرهون إضاعة الوقت. عادة لا يملكون الكثير من الصبر خصوصاً وإن فقدوا السيطرة على مسار الامور.

حريصون جداً مع الوقت والمال والطاقة، واي من هذه الامور يتم صرفها وفق خطة معدة سلف وبحرص شديد. يحددون أهداف عادة تتجاوز قدرتهم على تحقيقها ولكنهم يحاولون كل ما بوسعهم.

الصورة رقم ٣

الإستحمام هو فترة للإسترخاء ولوقت طويل بالنسبة لهذه الفئة. هذه الشخصيات تتعامل مع الحياة من مبدأ انه لا داع للتوتر، وحتى ولو كانت المشاكل تحيط بهم فهم يفضلون منح انفسهم الوقت والالية التي تمكنهم من الاسترخاء عوض إمضاء الوقت بالقلق حول ما يحدث.

هذه الفئة تحب الامور الجميلة في الحياة وعادة همها يتمحور حول إرضاء ذاتها. شخصيات هادئة لا تنهار تحت الضعوطات وتتعامل مع كل ما يواجهها بلا دراما أو انفعال. متصالحة مع ذاتها خصوصاً لناحية الشكل، فسواء كانت نحيفة أم تعاني من الوزن الزائد هذه الفئة لا تعاني على الإطلاق من عقدة صورة الجسد.

الصورة رقم ٤

الفئة هذه تستغل وقتها خلال الإستحمام للتفكير بعدة امور، والتخطيط لما يريدون القيام به. الشخصيات هنا لا تعرف كيف توقف عقلها عن العمل، وبالتالي ما ينفكون يفكرون بعشرات الامور دفعة واحدة.

البعض قد يعتبر القيام بهذا الامر غير صحي أو منهك ولكن في الواقع افضل مقاربة لحل المشاكل. فالدراسات أكدت اننا نخرج بافضل الافكار والحلول خلال الإستحمام. وهذه الفئة تجد مساحتها الخاصة لتنظيم الامور خلال الاستحمام. هي شخصيات منظمة من دون شك، حياتها ليست سهلة لان عقلها لا يتوقف عن العمل حتى حين تنوي الإستمتاع بوقتها.

الصورة رقم ٥

هذه الفئة تأخذ حماماً سريعاً ولا يمكنها احتمال الإستحمام لوقت طويل. وللغرابة مواعيدهم كارثية ولا يلتزمون بالوقت، كل شيء فوضوي في حياتهم لدرجة أنهم لا يمكنهم القيام بالامور وفق الوقت المحدد لها على الإطلاق.

مشكلة هذه الشخصيات هي انها تحشر عشرات الامور ضمن مهلة زمنية ضيقة، في عقلها هي تظن بانها يمكنها انجازها كلها دفعة واحدة ثم تدرك بانه لا يمكنها القيام بذلك . ثم تكرر الامر نفسه، مرة تلو الاخرى. ولكن بشكل عام هي ليست شخصيات سيئة بل محبة وعادة تضع إحتياجات الاخرين قبل حاجاتها.

الصورة رقم ٦

هذه الفئة تغرق في عالم الاحلام خلال الإستحمام. بالنسبة اليهم هم ينتظرون موعد الإستحمام كي يمارسون هواياتهم المفضلة.. أحلام اليقظة وان لم يعيدهم احدهم الى عالم الواقع فهم يمكنهم إمضاء ساعات تحت الماء.

هذه الشخصيات حالمة واحلامها عادة كبيرة، تملك الابداع والقدرات ولكن بعض الاحلام غير الواقعية والتي لا يمكن تحقيقها تجعلهم يشعرون بخيبات الامل. شخصيات فنية وتملك وجهة نظر فريدة للعالم، عادة يسهل معاشرتهم ولكن حين يمرون بمرحلة خيبة الامل فلا يمكن احتمالهم اذ يتحولون الى النقيض، دراما وتذمر وحزن وإكتئاب.