لدي صديقة تعيش لاسعاد الناس بدل نفسها، هل ترتكبين أخطاءها؟

صديقتي العزيزة، فرق كبير جداً جداً بين الشخصية المحبوبة وتلك المسحوقة، بين الشخصية الدبلوماسية وتلك التي تمسح نفسها لإرضاء الجميع على حساب رضاها هي! لدي صديقة لاحظت أنها تقع في هذا الخطأ ونبهتها اليه، هل تقترفين الأخطاء نفسها؟! اختبري نفسك: الى أي درجة تتعلقين بالناس؟

لماذا ترتكبين الحماقات أحياناً؟

تدّعين الموافقة مع الجميع، حتّى ولو كان الأمر ضدّ مبادئك، فط كي لا تزعجيهم!

تشعرين بالمسؤولية عن شعور الآخرين، حتّى ولو لم يكن لك صلة أو ذنب بما يمرون به.

تكثرين الاعتذار، الى درجة مبالغ بها جداً جداً، فنحن نشجعك على الاعتراف بخطئك ولكن بخطئك فقط!

تجدين نفسك منغمسة في أمور ليست من واجبك أصلاً، فقط لأن الآخرين يستسهلون رميها عليك وأنت لا تريدين أن تغيطيهم

لا يمكنك أن تقولي لا، إن ناسبك الأمر أو لم يناسبك. وهذا ليس كرم أخلاق، لأنه قد يصبح غباءً!

تشعرين بالانزعاج الكبير حين ينزعج أحدهم منك ولا ترتاحين الّا حين يضحك في وجهك.

تنسخين تصرفات الآخرين ممن حولك وتنسخين طباعهم كي يشعرون أنك تشبهينهم ويتقبلونك.

لهذه الأسباب الرجال يحبون الماكياج

تحتاجين للاطراء كي تكوني سعيدة وتربطين راحتك النفسية برأي الآخرين بك.

تدفعين أي ثمن كي لا تدخلين في مواجهة، حتّي ولو كان الأمر كرامتك وهذا الخطأ في عينه. لا نشجعك على البحث عن الأزمات ولكن المواجهة أحياناً هي حقّ عليك تجاه نفسك.

لا تعترفين ولا تعبّرين حين تنجرح مشاعرك، وتبتعلين الآمر خوفاً من ردة فعل الآخرين، وهذا ليس عدلاً بحق نفسك!