خمسة سلوكيات محرجة ومزعجة ربما ترتكبها دون أن تشعر

نمرّ يوميًا بالكثير من المواقف المحرجة، مثل قطعة طعام عالقة بين أسناننا، أو أن ننسى أحد أزرار البنطال مفتوحًا، فينبهنا على ذلك أحد الأصدقاء أو زملاء العمل، ونتدارك الموقف بسرعة، ويمضي الموضوع كأنه لم يكن. ولكن ماذا لو كنت تتصرف بشكل مزعج وتعرض نفسك للإحراج بدون أن تنتبه؟ أو كنت من أولئك الذين لا يتقبلون النقد مما يدفع الآخرين لتجنب نصحهم أو إبداء الرأي بسلوكهم؟ هذه مشكلة حقيقية عليك تداركها بالفعل. وفيما يلي نتحدث عن خمسة سلوكيات محرجة ربما ترتكبها بدون أن تنتبه، بالاستفادة مما ورد على موقع Business Insider.

المبالغة في مديح النفس

ربما يشعر أحدنا أحيانًا بالرغبة في الحصول على بعض الإطراء والثناء، أو التفاخر بإنجاز أو نجاح ما. وربما يكون هذا الأمر مقبولًا لمرة أو مرتين. ولكن استمرارك بالتفاخر بنفسك والحديث عن إنجازاتك والتصرف وكأنك محور اهتمام الجميع سيعطي الناس انطباعًا سيئًا عنك. وتذكر دومًا بأن الجميع يرغبون بأن يحصلوا على بعض الاهتمام أيضًا ويريدون أن يهتم الآخرون بهم وبإنجازاتهم.

الدخول في نزاعات وخلافات شخصية

من الطبيعي أن تختلف وجهات النظر بينك وبينك أصدقائك أو أفراد عائلتك أو زملائك في العمل، فلكل إنسان رأيه وطريقة تفكيره. ولكن ما يهم في الحقيقة هو الطريقة التي تعبر من خلالها عن هذا الاختلاف، وهنا علينا أن نميز بين الخلافات الشخصية والخلافات البناءة. فالخلاف الشخصي يوصل رسالة إلى الطرف الآخر بأن لديك مشكلة شخصية معه بالتحديد، كأن تقول له: “أنت شخص سيء” أو “أنت شخص كسول”. أما في الخلاف البنّاء، فأنت تحاول التعبير عن رأيك ووجهة نظرك مع تقديرك لقيمة الطرف الآخر واحترامك لوجهة نظره، كأن تقول له: “أعتقد أنك شخص جيد ويمكنك المساهمة بأشياء كثيرة.”

المبالغة في مشاركة حياتك مع الآخرين

ربما تعتقد أن هذا يجعلك تبدو شخصًا صادقًا ومنفتحًا، ولكن هل تساءلت يومًا إذا كان صديقك أو زميلك في العمل يرغب حقًا بالاستماع إليك وأنت تتحدث عن تفاصيل خضوعك لجراحة ما، أو عن مشاكلك العائلية التي لا تنتهي؟ وخصوصًا إذا كنت تكرر نفس الأحاديث بشكل مستمر؟ لا شك بأن مشاركة مشاعرنا وأفكارنا هو أمر جيد ويعبر عن عمق العلاقة بين الطرفين، ولكن المبالغة في ذلك، والاستحواذ على الحديث بشكل متواصل وعدم السماح للطرف الآخر بالتكلم هو أمرُ مزعج ويسبب لك الإحراج ويدفع الناس للنفور منك بدون أن تشعر.

بناء افتراضات مسبقة بناء على المظهر

في زمن امتزاج الثقافات وسهولة السفر، ربما تحظى بفرصة كبيرة للالتقاء بأشخاص في العمل أو الدراسة من بلدان وثقافات مختلفة، وربما تقوم في مثل هذه الحالة ببناء افتراضات وأفكار مسبقة حول حياة هذا الشخص، وتتحدث وكأنك تفهم كل ما يعنيه وطبيعة التجارب والأحداث التي مر بها. ولكن هذا ربما يجعلك تبدو كالأحمق أحيانًا، لذلك ينصحك الخبراء بالاستماع والإصغاء الجيد، وأن تسأل الطرف الآخر عمّا يعنيه لتصل إلى فهم جيد قبل إصدار ردود الأفعال.

اتبع القاعدة البلاتينية

توجد قاعدة ذهبية شائعة تقول بأنك يجب أن تعامل الناس كما تحب أنت أن يعاملوك، ولكن يبدو أن هناك قاعدة جديدة يسميها مبتكرها بالقاعدة البلاتينية، والتي تقول بأنك يجب أن تعامل الناس كما يحبون هم أن يُعاملوا. ويشجعك صاحب هذه القاعدة على الانتباه بشكل جيد لتصرفات الناس وسلوكهم، وأن تجاريهم في ذلك، بدلًا من أن تتصرف بشكل مختلف وتقع في سلوكيات محرجة من الأجدر تجنبها.