أي صفة يتمنّى من حولك أن تغيريها ولا يتجرأون على قولها؟ برجك يفضح المستور

كي لا تصطدمين بهم، اسألي برجك عن الصفة التي يريد الآخرون أن تغيريها في شخصيتك!

الحمل: مثاليتك وبحثك عن الكمال في كلّ شيء، صفة تعتبرينها أمر حسن في شخصيتك، ولكن قد لا تعرفين أن من حولك يتذمرون من هذا في شخصيتك. لا ضرورة لوضع الضغط عليهم في كل ما يفعلونه ولانتقادهم في هذا الشكل المزعج في أسخف الأمور وأبسطتها!

الثور: عنادك! يا الهي، كم أنت عنيدة، فهذا ليس ثبات على الموقف بل عناد وتشبّث غير مبرر بالرأي. كوني مرنة قليلاً كي لا ينزعج منك من حولك.

الجوزاء: كثرة أصدقائك أمر يزعج أصدقائك الحقيقيين! هل يجوز أن يكون لك كل يوم صديقة جديدة تدخلينها الى دائرتهنّ؟!

السرطان: صمتك الكبير، يزعج الناس ويجعلهم يتذمرون منك. لا تعطين رأيك، لا يعرف أحد عنك شيء ولا يدرون بأخيارك ومصائبك الّا حين تقع. ليس مطلوب منك أن تكوني كتاباً مفتوحاً، ولكن القليل من المشاركة مع الآخرين لا يضرّ بشيء.

الأسد: هل تعرفين أنّك متسلّطة؟ إن كنت تجهلين ذلك، فكلّ من حولك يعرفه. حاولي قليلاً أن تقللي من حبك للسيطرة على حياة الآخرين وركّزي في حياتك فقط.

العذراء: لا مبالاتك فيما يخصّ حياة الرخرين أصبح أمر غير مرح]ب بك في شخصيتك. أيعقل أن تنهار الدنيا لدى أصدقائك ولا يعنيك الأمر أو يهزّك؟!

الميزان: ستتفاجئين وتقولي كيف تعتبرون هذه الصفة سلبية في شخصيتي؟! بلى عزيزتي ديبلوماسيتك المبالغ بها، وقولك نعم دائماً أمر مزعج قليلاً، فيشعر من حولك أنك لا تقولي الحقيقة.

العقرب: خففي من تكبرك وغرورك، لست صنف مختلف عن الناس، تواضعي قليلاً، خوضي هذا الاختبار واكتشفي ما درجة تعاظم الغرور في شخصيتك؟

القوس: لا تأخذين حذرك، تدخلين نفسك في مشاكل وتثقين بالناس مبارةً وهذا أمر يزعج الآخرين فيك، لأنّك حين تقعين في أزمة هم مضطرون لنشلك منها

الجدي: أنانتيك، هي المشكلة عزيزتي، فإنّ الاهتمام بنفسك ليس عيباً يُحسب ضدّك ولكن الأنانية ووضع نفسك أولاً في كلّ الظروف، هذا ما يجعل الآخرين ينزعجون منك.

الدلو: مزاجيتك وعدم قدرة من حولك على توقّع ردات فعلك، أو ما يزعجك وما يرضيك هو تحديداً ما يزعجهم ويجعلهم يتمنون أن تغيّري هذا الطبع فيك.

الحوت: عدم احترامك للوقت، صفة ما عادت تطاق فيك عزيزتي للأسف. لا يمكن لأحد الاعتماد عليك، تصلين متأخرة، وتلغين المشاريع في الدقيقة الأخيرة… فكري في الأمر لا بد لك بقليل من الالتزام.