يشتكي دائماً من ملاحظاتك ولا تستطيعين أن توجّهي له أدنى كلمة؟ هذا ما يجب أن تفهميه!

من أبرز المشاكل التي يعاني منها الثنائي، هي حالة التخبّط بين شخصيتي الرجل والمرأة والتنافر بينهما قبل أن يصلا الى الانسجام التام بينهما. وقد تدوم حالة الاضطراب هذه لسنوات، وقد تنجح مع التنازلات التي يقدّمها كل طرف والمجهود الذي يبذله كلّ طرف أيضاً، وقد لا تصل أصلاً الى نتيجة وتُفشل العلاقة، فإمّا يحصل انفصال، أو يبرز لدينا ثنائي غير متناغم لا يطيق الواحد الآخر بينهما. وهنا نستغلّ الفرصة للفت نظرك الى التصرفات التي تغضب الرجل كي تجتنبيها.

ولنسلّم جدلاً، أنّه يشتكي من ملاحظاتك، ليس بوسعك أن تقولي له ولو كلمة واحدة حتّي ينفجر ويتّهمك أنّك تريدين قولبته وتربيته من جديد. هنا، أمام هذه المشكلة، ماذا يجب أن تعرفي عزيزتي؟! اليك هذه السطور.

أنت لست أمّه!

ما يجب أن تعرفيه وتفهميه وتعملي بحسبه، أنّك لست أمّه، ولو كنت أنضج منه بفعل أنّك امرأة أو لأنّ خبرتك في الحياة واسعة، فلا يمكنك أن تتعاملي معه وكأنّك تربّيه من جديد. فوفّري ملاحظاتك، خففي منها، ابتعدي عن الوعظ وعن الكلام الكثير والنبرة العالية. لا تجعليه يشعر بأنّك لا ترينه رجلاً يحميك، وكيان قائم بذاته مستقلّ وقوي، بل طفل صغير عليك تعليمه وتهذيبه، لأنّك تخسرينه من دون شكّ.

أفكار رومنسية لجذب الزوج في شهر العسل

كبّري عقلك!

كونك لست أمّه، عليك أن تكبّري عقلك وتفهمي أنّه عليك تقبّل الكثير من هفواته الاجتماعية واليومية، وفكّري أنّه في النهاية يمثّل نفسه ولا يمثّلك. ففي التفاصيل اليومية البسيطة ليس ضرورياً أن تلاحقي كل تصرفاته وتعطيه ملاحظات عليها، إن كان الأمر ليس جوهرياً وأساسياً.

الوقت، الوقت، الوقت:

نقطة جوهرية، أساسية ذهبية! عزيزتي عليك معرفة الوقت الصحيح لتوجيه الملاحظة. لا توجهيها له أمام الناس، ولا حين يستيقظ من النوم ،لا حين يأتي من العما تعباً… ابدئي بمقدّمة بسيطة مقتضبة، لا تطيليها كثيراً كي لا تثيري غضبه، وقولي له كم تحبينه وأنّك متأكدة أنّم لم ينتبه لما قاله أو فعله ومرري الملاحظة بشكل سريع وبسيط.

تقبّلي ملاحظاته:

إن أحسنت التصرّفي في هذه النقطة تكسبين الرهان كاملاً! حين يوجّه لك ملاحظة حاولي أن تتقبليها وأن تحسني التصرّف، ولا تفوري في وجهه وتغضبي من كلمة بسيطة يوحهها لك، فحين يأتي دورك لتوجيه الملاحظة يتذكّر أنّك أنت تتقبلي الملاحظات ولا تثوري غضباً كما هو يفعل.