علاج التهاب الحلق بوصفات طبيعية سهلة

مع دخول فصل الخريف واستمرار تقلّبات الطقس، الإصابة بـ “التهاب الحلق” أمر محتّم للكثير والذي يأتي غالباً نتيجة التعرّض لنزلات البرد. هذا إضافة إلى أسباب أخرى منها:

•تنفّس هواء جافّ عن طريق الفم.

•استنشاق الهواء الملوّث الناتج عن التدخين.

•التهاب اللّوزتين.

•التعرّض لإصابة في العنق.

•الإصابة بأمراض في الجهاز المناعيّ.

•حساسيّة من بعض الأدوية والمرّكبات الكيميائيّة.

•الزكام، الرشح، النزلات الصدريّة والتهاب الرئة.

البعض يلجأ إلى العقاقير لمداواة هذا العارض الذي يختفي في فترة زمنيّة قصيرة دون الحاجة إلى تدخّل طبيّ إلّا أن العديد من الوصفات الطبيعيّة المتوارثة، يشهد لها بفعاليّتها يمكن اللّجوء إليها لعلاج مثل تلك الالتهابات، خاصّة وأنّها من الأمراض الشائعة في فصليّ الخريف والشتاء:

-خلّ التفّاح
من أهمّ الطرق الطبيعيّة التي تساهم بشكل فعّال وآمن في علاج التهاب الحلق وذلك لغناه بمضادّات الالتهاب البكتيريّة التي تحارب الجراثيم المسبّبة للألم.

أمّا عن كيفيّة تحضيره، يحتاج إلى إضافة ملعقتين من الخلّ إلى نصف كوب من الماء الدافىء، ثمّ يقلّب جيّداً لاستخدامها بطريقة الغرغرة 3 مرّات يوميّاً.

-العرقسوس
يعدّ الأكثر والأسرع فعاليّة في حالات الالتهابات المصاحب لها السعال ونزلات البرد، يعالج الكحّة أيضاً ويتخلّص من البلغم. لمن لا يفضّل مذاقه يمكن استخدامه بطريقة الغرغرة، أمّا لم يحبّذ تناوله، تضاف 4 ملاعق من العرقسوس إلى نصف ليتر من الماء المغليّ. يترك المزيج مغطّى حتى الصباح ويتمّ تناوله يوميّاً.

-الشاي بالزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على نسبة عالية من الزيوت والموادّ المطهرة المفيدة في علاج التهاب الحلق، كما لديه قدرة فائقة على التخلّص من البلغم و على علاج بحّة الصوت. تضاف ملعقة من الزنجبيل المطحون إلى كوب من الماء المغليّ ويغطىّ لمدّة 15 دقيقة. يصّفى المشروب جيّداً، تضاف له ملعقة من العسل ليتمّ تناوله مرّتين في اليوم.

-جذور الخطمي
تعرف في بلاد الشام باسم الختميّة، يجهلها الكثير من الجيل الجديد بالرغم من شيوع استعماله في القدم لعلاج العديد من الأمراض، من بينها التهاب الحلق، الحنجرة، الكحّة والربو. تضاف ملعقة من جذور الخطمي الجافّة إلى كوب ماء مغليّ ويترك نصف ساعة مغطّى ليتمّ تناوله 3 مرّات يوميّاً.

ملحوظة: يفضل استشارة الأطبّاء قبل اعتماد أيٍّ من هذه الوصفات.