الأرزّ والكركم والقهوة… لماذا تفضّل المرأة السعوديّة هذه الماسكات؟

ماسكات مكافحة آثار الشيخوخة المبكّرة، صارت هاجسًا بالنسبة إلى المرأة السعوديّة. غالبيّة السيّدات، باستثناء اللواتي يتمتّعن بجينات خارقة، يشعرْنَ بذاك القلق مع بلوغهنَّ نهاية سنّ العشرين. مع الاقتراب من سنّ الثلاثين، ينتاب السيّدة هاجس الحفاظ على شباب بشرتها، تمامًا كما كانت في بداية عشريناتها.

لهذا السبب، كثُرت مستحضرات التجميل الخاصّة بالعناية بالبشرة وتأخير عوامل الشيخوخة، كذلك كَثُرت الوصفات والخلطات الطبيعيّة من أجل تحضير أقنعة منزليّة تحارب آثار التقدّم في السنّ، وتعمل على تأخير شيخوخة البشرة، وتُعيد للبشرة نضارتها وتألّقها وتكافح الهالات السوداء.

من بين المكوّنات المنزليّة التي تستخدمها السعوديّات، الأرزّ والكركم والقهوة.

ماسك الأرزّ:

لتحضير هذا الماسك، سوف تحتاجين إلى كوب من الأرزّ ومحارم ورقيّة خاصّة بالمطبخ.
انقعي كوب الأرزّ بالمياه الدافئة. خذي محرمة ورقيّة واحدة من محارم المطبخ المعقّمة. بلّليها بمياه الأرزّ المنقوع. ضعي المحرمة على وجهِك، على نحو تغطّيه كاملًا، باستثناء العينين والأنف والفم. اتركي المحرمة المبلّلة على وجهكِ مدّة 10 دقائق. كرّري العمليّة مرّتين متتاليتَيْن. ثم اغسلي وجهكِ.

يمكن تطبيق هذا الماسك السهل كلّ يوم.

يحتوي هذا الماسك البسيط على مادّة الـ”فلافونوييد” التي تحارب آثار الشيخوخة. كما تعمل على شدّ البشرة.

ماسك القهوة:

لتحضير ماسك القهوة سوف تحتاجين إلى ملعقة من القهوة، وملعقة من مسحوق الكاكاو، وملعقة من زيت جوز الهند.

امزجي القهوة مع الكاكاو ثم أضيفي إليهما زيت جوز الهند وحرّكي المزيج جيّدًا ليصبح متماسكًا.

طبّقي المزيج على وجهكِ وعنقكِ النظيفَيْن من المكياج. اتركيه مدّة نصف ساعة. ثمّ اغسليه بالمياه الباردة وبتطبيق حركات ضغط دائريّة لطيفة.

يمكن تطبيق هذا الماسك مرّتين أسبوعيًّا. يعمل على تنعيم الوجه وتخفيف نسبة التجاعيد، ويعيد للبشرة تألّقها عبر إزالة الخلايا الميّتة.

ماسك الكركم:

لتحضير ماسك الكركم، سوف تحتاجين إلى ملعقة طعام من بودرة الكركم وثلاث ملاعق صغيرة من ماء الورد.

تُمزج المكوّنات إلى أن تصبح متماسكة كمعجون الأسنان. طبّقي المزيج على بشرتكِ بحركات لطيفة واتركيه مدّة دقيقة، قبل غسله بالماء البارد.

يمكن تطبيق هذ الماسك كلّ مساء. يحتوي هذا القناع البسيط على عناصر مضادّة للالتهابات والجراثيم والأكسدة. فيعمل بالتالي على إضاءة البشرة ويقلّل من نسبة تصبّغها.