علامات إنذار مبكرة ربما تدل على الإصابة بمرض السرطان

على الرغم من الجهود الكبيرة التي تُبذل للتغلب على مرض السرطان والنجاحات المهمة التي تم تحقيقها، إلا أن هذا المرض لا يزال معضلة ومأساة حقيقية تعاني منها البشرية، إذ يُقدر أن 1,735,350 شخص سيصابون بالسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2018، وسيموت منهم حوالي 609,640 شخص. وذلك وفقًا للمعهد الوطني للسرطان.

ومما يزيد الوضع سوءًا أن مرض السرطان يتطور أحيانًا بدون أية علامات منذرة، ولكن في معظم الحالات، توجد بعض الأعراض والعلامات التي يمكن أن تدل على بداية المرض وتساعد على التشخيص المبكر مما يعطي أملًا أكبر بالشفاء.

وإليكم بعض العلامات المنذرة بالإصابة بالسرطان وفقًا لما ورد على موقع الشهير.

وفقًا للمعهد الوطني للسرطان NCI، تعتبر السرطانات التالية أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة الأمريكية:

سرطان المثانة

سرطان الثدي

سرطان الكولون.

سرطان الدم (اللوكيميا)

سرطان الرئة

بالإضافة إلى سرطان الجلد (الميلانوما) واللمفوما (إحدى أنواع سرطان الدم) وسرطان البنكرياس والبروستات والدرق. وتختلف أعراض كل سرطان عن الآخر، كما أن بعض السرطانات مثل سرطان البنكرياس قد لا تبدي أية أعراض مبكرة على الإطلاق حتى وصولها إلى مرحلة متقدمة. إلا أنه توجد بعض الأعراض العامة التي يمكن أن تدلنا على وجود مشكلة ما تستدعي البحث والتقصي.

فقد الوزن

وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، فإن مرضى السرطان الغير مشخصين يخسرون حوالي 5 كيلوغرام من وزنهم أو أكثر، وهي ربما تكون أولى علامات مرض السرطان. إذ تهاجم الخلايا المصابة بالسرطان الخلايا السليمة، فيستجيب الجسم بخسارة الوزن.

كما أن خسارة الوزن الغير مفسّرة ربما تكون علامة لأمراض أخرى مثل فرط نشاط الدرق، إلا أن ما يميز الحالة في السرطان أن الخسارة تكون مفاجئة نوعًا ما. ويكون فقد الوزن أكثر وضوحًا في حالات سرطان المري والرئة والبنكرياس والمعدة.

الحمّى

تعبّر الحمى (أو ارتفاع حرارة الجسم) عن رد فعل يقوم به جسمنا تجاه الانتان أو المرض، ولذلك كثيرًا ما يشتكي مرضى السرطان من نوبات الحمى، إلا أن هذا ربما يدل على انتشار السرطان لمناطق جديدة أو إصابة الجهاز المناعي. ونادرًا ما تكون الحمى علامة مبكرة للسرطان، إلا في حالة سرطان الدم مثل اللوكيميا أو اللمفوما.

النزف

تسبب بعض السرطانات نزفًا غير متوقع، مثل سرطان الكولون أو المستقيم حيث يصبح البراز ممزوجًا بالدم. بينما ربما يدل التبول المدمّى عن وجود سرطان مثانة أو بروستات. وعمومًا لا يجب تجاهل أي شكل من أشكال النزف، ولا بدّ من عرض الموضوع على الطبيب لإجراء ما يلزم من فحوصات.

التعب غير المفسّر

يعتبر التعب غير المفسر واحدًا من أهم وأشيع علامات السرطان. حيث يعبر التعب الذي لا يزول بالراحة عن وجود مشكلة صحية ما، والسرطان هو أحد الاحتمالات الممكنة، ولكنه ليس الاحتمال الوحيد بالتأكيد.

الألم

تسبب بعض أنواع السرطان آلامًا عند إعطائها انتقالات بعيدة، فمثلًا يحدث الألم الظهري نتيجة انتقالات تحدث من سرطان الكولون أو البروستات أو المبيض.

السعال المستمر

يحدث السعال نتيجة لأمراض ومشاكل عديدة مثل التحسس والرشح وغيرها، إلا أن السعال المستمر لفترة طويلة والمترافق مع بحة صوتية أو نفث دم أثناء السعال ربما يكون علامة حقيقية على الإصابة بالسرطان.

التغيرات الجلدية

وهي علامة تدل على الإصابة بسرطان الجلد عادة، إلا أنها قد تدل على أنواع أخرى من السرطان. فمثلًا يترافق سرطان الثدي مع الإحساس بكتلة تحت الجلد، أو ربما تعبر البقع البيضاء في الفم عن الإصابة بسرطان الفم. لذلك لا يجب تجاهل أي تغير في لون الجلد أو ملمسه، ولا بدّ من عرض الموضوع على طبيب الأمراض الجلدية.

وأخيرًا، يجب التنويه إلى أن المعلومات السابقة لا يجب أن تكون سببًا للهلع والخوف المبالغ، وإنما ندعوكم للانتباه إلى أي أعراض صحية غير مفسرة وعرضها على الطبيب لتقييم الحالة وإجراء ما يلزم، بدون الدخول في دوامة الوسوسة والقلق، فهذه الأعراض ربما تعبر عن مشكلة صحية عابرة ولا تدل بالضرورة على الإصابة بالسرطان.