ستة علامات تنذر بفشل الكبد واضطراب وظيفته

الألم البطني

يعتبر الكبد واحدًا من أهم أعضاء الجسم وهو أحد الأعضاء الخمس النبيلة في جسم الإنسان التي لا يمكن أن تتجدد في حال تلفها.

ويؤدي الكـبد وظائف هامة وحيوية، فهو بمثابة جهاز تنقية وفلترة للدم لتخليصه من الشوائب، كما أنه يفرز العديد من الهرمونات الهامة ويخزن الطاقة ويشكل مركبات ضرورية لهضم الطعام بالإضافة إلى العديد من الوظائف الأخرى.

ويعتبر تشمع الكبد وقصوره نتيجة مأساوية للعديد من الأمراض التي يمكن أن تصيبك خفية مثل التهابات الكبد الفيروسية وأمراض الكبد المناعية بالإضافة إلى تشحم الكبد الناتج عن البدانة والإفراط في شرب الكحول. وهو مرض غير قابل للتراجع ولا يمكن التغلب عليه إلا عبر إجراء عملية زراعة كبد. ومن هنا تأتي أهمية الانتباه إلى أية علامات ربما توحي بوجود مشكلة كبدية، وفيما يلي ستة علامات ربما تدل على اضطراب وظيفة الكبد كما وردت على .

ألم المفاصل والتعب العام

من العلامات الأخرى المنذرة بوجود مشكلة كبدية، ألم المفاصل والغثيان والإقياء والتعب العام وفقد الشهية. وهي علامات تتماشى بشكل خاص مع “التهاب الكبد المناعي الذاتي”، وهو مرض يهاجم فيه الجهاز المناعي في الجسم بالخطأ خلايا وأنسجة الكـبد مما يؤدي إلى تلفها واضطراب وظيفة الكبد.

بقع جلدية

عندما يعجز الكـبد عن أداء وظيفته في طرح السموم والفضلات من الجسم، تحدث اضطرابات في تخثر الدم، ونتيجة هذه الاضطرابات تتشكل حالة تدعى “الورم الوعائي العنكبوتي” والتي تظهر بشكل بقع ذات شكل نجمي أو عنكبوتي أكثر ما تتوضع على الجذع والظهر.


الارتباك وتشوش الذهن

قصور الكـبد يؤدي أيضًا إلى تراكم عنصر النحاس في مجرى الدم وفي الخلايا الدماغية. وهذا يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض مرض الزهايمر مثل تشوش الذهن واضطراب الذاكرة والخرف. ولكن يعتبر هذا العرض من الأعراض المتأخرة للغاية والتي تدل على مرحلة متقدمة من القصور الكبدي، ولذلك يستبعد أن يكون أول الأعراض ظهورًا أو أن يكون العرض الوحيد.

تورم الأطراف وضعف العضلات

أيضًا، من الأعراض المتأخرة لفشل الكبد، تورم غير مؤلم للأطراف نتيجة احتباس السوائل في الجسم، ولكن وبسبب تأثير الجاذبية فإن هذه السوائل ستتراكم بشكل خاص في الطرفين السفليين. بالإضافة إلى ذلك سيعاني مريض قصور الكبد من هزال العضلات وضمورها وزيادة محيط البطن نتيجة تراكم الشحوم ضمن الكـبد وفي محيطه.