تعرف على حقيقة ظهور مصاص الدماء بالسودان!

منذ أكثر من خمس سنوات يتعرض مواطنين سودانيين في أماكن متفرقة بالبلاد لعمليات مص لدمائهم بنفس طريقة مصاص الدماء، وأدى ذلك إلى وفاة العديد من الأشخاص، واختفاء الآخرين، وعدم العثور على جثثهم.

وقد ذكرت الصحيفة المحلية بالخرطوم أن انتشار ظاهرة مصاص الدماء عرفت بين الأهالي في مناطق السودان بأم (كجامة)، ومعناها السفاح المصاص لدماء الذي يسحب دماء ضحاياه، ويترك أثر ثقبين بالرقبة.

ومنذ عام 2013 تبحث الشرطة السودانية عن السفاح الذي تسبب في رعب الكثيرين طوال السنوات الماضية، وعثرت الشرطة على هذا السفاح، وأتضح أنه ليس مصاص دماء، ولكنه مشعوذ يستخدم جسد البشر، ودمائهم في ممارسة أعمال الدجل، والسحر، وعثرت الشرطة داخل منزله على العديد من جثث الضحايا.

وأكثر ضحايا هذا الدجال من النساء اللاتي يعشن بمفردهن في الأماكن النائية بالبلدان، والدجال كان يستخدم السحر في سلب إرادتهم وسحب دمائهم حتى الموت.

وبالقبض على هذا الدجال انتهت أسطورة مصاص الدماء التي أرعبت العديد من المواطنين في بعض المناطق بالسودان.