ستة علامات غير متوقعة تدل على حدوث الحمل

التبول أكثر من المعتاد

تنتظر كل أم خبر حملها بفارغ الصبر وخصوصًا إذا كانت تترقب مولودها الأول، ولهذا تلجأ بشكل متكرر إلى اختبارات وتحاليل الحمل للحصول على الخبر اليقين وتأكيد حدوث الحمل أو نفيه.

ولكن قد تكون هذه الاختبارات غير متوفرة دائمًا وحينها يمكن الاستئناس ببعض الأعراض والعلامات التي تسهل ملاحظتها من قبل الأم وتشير إلى وجود الجنين في رحمها، وفي هذه المقالة سنستعرض ستة علامات تشير للحمل وذلك بالاستفادة مما ورد على موقع .

ولكن قبل استعراض هذه العلامات لا بد من التأكيد على أنها لا تكفي للجزم بحدوث الحمل ولا بدّ دومًا من استشارة الطبيب المختص عند الشك بحدوث الحمل.

تغير عدد مرات التبرز أو التغوط

يؤدي هرمون البروجسترون إلى ارتخاء معظم عضلات الجسم خلال الحمل ومنها عضلات الأمعاء التي تدفع بقايا الطعام والفضلات إلى الخارج لطرحها، ولهذا تبقى فضلات الطعام فترات أطول داخل الأمعاء، مما يؤدي إلى امتصاص كميات أكبر من الماء منها إلى الجسم وطرح الفضلات المتبقية ببطء أكثر.

كره بعض أنواع الطعام بشكل مفاجئ

كره الطعام أو الوحام هو أحد تأثيرات الحمل الغريبة على المرأة، حيث يجعلها تشعر فجأةً بالغثيان أو النفور من الطعام والذي قد يكون المفضل عندها سابقًا. وعلى الرغم من عدم وجود تفسير علمي لشعور الحامل بالوحام، إلا أنه قد يكون مفيدًا للمرأة وخصوصاً إذا دفعها للابتعاد عن بعض أنواع الطعام الضارة للحمل والحامل.

تحتوي بعض الحميات الخفيفة مثل الخضروات والحبوب ومنتجات الحليب (أي منتجات الطعام غير الدسمة أو الحارة) على كميات قليلة من المواد الكيميائية والمنكهات الصنعية التي تؤثر على الحامل وتسبب لها الحساسية أحيانًا، وهذا ما يسبب نفور الحامل منها أحيانًا، ولكن عمومًا يبقى هذا التحليل مجرد فرضية لأن لكل حامل طبيعة الوحام الخاص بها.

أخيرًا، إذا كنتِ تعتقدين أنك حامل ولكنكِ لم تلاحظي على نفسك إحدى هذه العلامات أو أكثر فهذا لا يجب أن يشعركِ بالإحباط والخوف، فغياب بعض هذه العلامات لا ينفي حدوث الحمل. وتبقى العلامة الأبكر والأهم لحدوث الحمل هي انقطاع الدورة الطمثية. لذلك إذا لاحظتِ غياب الدورة الطمثية وشعرتِ أنكِ ربما تكونين حاملًا، يجدر بكِ استشارة الطبيب لتأكيد الحمل.