بعد أن غيبّه الموت: تفاصيل وصية جميل راتب.. واللحظات الأخيرة قبل رحيله

تلقى الجمهور المصري خبر وفاة جميل راتب بحالة من الأسى والحزن، خاصة بعد المعاناة الكبيرة التي عاشها الفنان المخضرم خلال الشهور الأخيرة بسبب مرضه العضال.

وقد رحل جميل راتب عن عالمنا عن عمر يناهز 92 عاماً في الساعات الأولى من صباح اليوم، وبالتحديد فى الساعة 5:40 دقيقة، وذلك بحسب مدير أعماله التهامى هانى الذي أعلن أيضاً أن صلاة الجنازة ستقام بعد ظهر اليوم من مسجد الأزهر الشريف، كاشفاً أن الفنان الراحل قد أوصى بعدم إقامة عزاء له.

و فور الإعلان عن خبر وفاة جميل راتب، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي لمنبر لنعي الفنان الراحل، حيث صار اسمه الأكثر تداولاً عبر تويتر بعد ساعات قليلة من رحيله، إذ نعاه عشاقه في الوطن العربي مؤكدين على موهبته الرائعة وأخلاقه الراقية، كما نعاه عدد من المشاهير من بينهم روجينا وزوجها أشرف زكي وحلا شيحة.

وفاة جميل راتب

الجدير بالذكر أن جميل راتب من مواليد 18 أغسطس 1926، ودرس في مدرسة الحقوق الفرنسية وبعد السنة الأولى سافر إلى باريس لإكمال دراسته، وكان أول ظهور سينمائي له في فيلم “أنا الشرق” عام 1946 الذي شارك فيه وهو ما زال في مرحلة الدراسة، وبعدها يسافر إلى فرنسا وقدم عدة أعمال فنية هناك، قبل أن يقرر العودة إلى مصر عام 1974، لينطلق بمسيرة فنية ناجحة وملهمة.

ومن أشهر أعماله: “لورانس العرب” و “الصعود إلى الهاوية” و “البريء” و “طيور الظلام” و “جنينة الأسماك” و “الكيف” ومن المسلسلات “زينب والعرش” و “رحلة المليون” و “زيزينيا”و “يوميات ونيس” و “وجه القمر” و “مسألة مبدأ”.