7 تصرفات غير متوقعة قد تسبب لك التسمم الغذائي

عدم تنظيف الثلاجة

يمكن الوقاية من التسمم الغذائي بكل سهولة، ولكننا نفشل دائمًا في اتخاذ الخطوات المناسبة لمنعه من الحدوث.

هناك العديد من العوامل الفيروسية والطفيلية التي تسبب التسمم الغذائي. أكثرها شيوعًا المعروفة باسم .

على الرغم من وجود أكثر من 250 نوعًا من الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية، إلا أنها تبدأ بشكل عام بأعراض شبيهة بأعراض أمراض الجهاز الهضمي، مثل القيء والغثيان والحمى.ولكن التسمم الغذائي يمكن أن يؤدي إلى الموت.

تعرف فيما يلي على الطرق الغير متوقعة والتي تسبب لنا التسمم الغذائي:

حتى في أنظف المنازل، تتراكم داخل الثلاجة البقايا والبقع الخفية التي تحوي البكتيريا وتتكاثر في الزوايا وبطرق غير مرئية.
وبالتالي يُنصح بمسح الرفوف والأدراج كل أسبوع أو اثنين باستخدام الماء والصابون.

عدم غسل الأيدي

هل نحتاج فعلاً إلى التذكير بهذا؟ إن غسل اليدين أمر سهل جدًا!! يوصي الخبراء بتنظيف الأيدي بالماء والصابون لمدة 20 ثانية تقريبًا، قبل أي وجبة طعام وبعدها.

شرب المياه الغير معالجة

المياه غير المعالجة هي أرض خصبة للبكتيريا الحية مثل السالمونيلا وغيرها. حتى إذا كنت تتجنب شرب مياه الصنبور، فأنت لا تزال في خطر عند تنظيف أسنانك أو أكل الفواكه أو الخضار التي يتم غسلها في الماء المذكور.

عادات الطبخ الخاطئة

قد تستخدم لوح التقطيع والسكين تارة للجزر وتارة للدجاج، على الرغم من أنه لا يبدو أن هناك ضررًا كبيرًا في استخدام نفس الأدوات، فإنه يجب عليك فعلًا فصل العناصر التي تستخدمها في تحضير اللحوم عن الخضراوات.

جرعة زائدة من الفيتامينات

تحدث جرعات زائدة من الفيتامينات عندما يقوم الناس بأكل أو شرب كميات كبيرة من طعام معين أو مشروب معين (أو عن طريق تناول مكملات غذائية)، مما يؤدي إلى إغراق أنظمتهم بالفيتامينات والمعادن المفيدة بشكل أكثر من الطبيعي.

استخدام الأكياس القابلة لإعادة الاستخدام

قد تكون أكياس البقالة القابلة لإعادة الاستخدام لا تزيد من تلوث الأرض، ولكن إذا لم يتم تنظيفها بشكل صحيح، فيمكن أن تكون خطيرة جدًا على الأغذية التي توضع فيها.

توضيب الغداء الخاص بك

عندما تقوم بتعبئة طعام الغداء الخاص بك، وأخذه إلى العمل، فإنك تتجنب السعرات الحرارية الزائدة والدهون والتكلفة التي تأتي عادة مع تناول الطعام في الخارج.

ولكن يجب عدم إبقاء الغداء المعبأ خارج الثلاجة حتى لو كان ذلك لبضعة ساعات فقط، فهناك متسع من الوقت يكفي لنمو البكتيريا وتكاثرها.

من المحزن أن الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء تختبئ في العديد من الزوايا التي لم يفكر معظمنا فيها من قبل.