الرحم المقلوب: هل يؤثّر على الحمل؟

قد يميل الرحم لدى بعض النساء خلال مرحلة البلوغ، إلى أن يكون إلى الخلف قليلًا، ويُعرف بالعاميّة بـ”الرحم المقلوب”. فما عواقب ذلك على الحمل؟ يجيب الأطباء:

تصيب هذه الحالة امرأة واحدة من بين كل 4 أو 5 نساء. لذا فالأمر شائع جدًّا. فإذا ولدت المرأة بهذا الحالة، فلا جدوى من محاولة وضع الرحم إلى الأمام. وعلى الأرجح فإنه قد تعرّض إلى هزة أثناء البلوغ بطريقة أو بأخرى، وهو ليس بالأمر الخطر.

في العادة يكون الرحم مائلًا إلى الأمام، أي منحنيًا قليلًا إلى الأمام. وأما في حالة “الرحم المقلوب” إلى الخلف، فإنه يكون منحنيًا إلى الخلف قليلًا.

فعندما يقوم الطبيب بفحص المريضة، يكون من الصعب قليلًا أن يفحصه باللّمس، لأنه يكون مائلًا إلى الخلف. وهذا الرحم والذي يمكنه حتميًّا في وقت لاحق أو أثناء الولادة، أن يميل أكثر إلى الهبوط مقارنة بالرحم المائل إلى الأمام، والذي يبقى متماسكًا بطريقة ما.

ولكن بخلاف ذلك لا توجد مشكلة على الإطلاق. وبإمكان المرأة أن تحمل تمامًا مثل المرأة التي لديها رحم طبيعي مائل إلى الأمام.