أيهما أفضل لإنقاص الوزن: الماء البارد أم الدافىء؟

مهمّة إنقاص الوزن تتطلّب عدداً من الإجراءات التي تتضافر لتحقيق الهدف المنشود، القوام المثاليّ! بالطبع الخطوة الأهمّ هي تحديد النظام الغذائيّ الملائم وإتباعه بآخر رياضيّ يحوّل الدهون إلى عضلات ويرفع من قدرة الجسم على الحرق، هذا إضافة إلى بعض التفاصيل الصغيرة التي تحدث فرقاً شاسعاً في النتائج، كتناول كميّة وفيرة من المياه تصل إلى 3 ليتر، فهي نصيحة الأطبّاء وخبراء التغذية التي يجب الالتزام بها في رحلة إنقاص الوزن، لأهميّته في ترطيب الجسم وطرد السموم منه، تحسين عمليّة الهضم، إضافة إلى الشعور بامتلاء المعدة.

إلى هذه النصائح، يفضّل إضافة اللّيمون، العسل، بعض الخضراوات أو قطع من الفواكه إلى المياه لتعزيز عمليّة الأيض وتنقية الجسم.

أيّاً كان اختياركِ من الماء، فدرجة حرارة الماء لها أيضاً دور فعّال في إنقاص الوزن، حيث كشفت دراسة حديثة أجريت في North American Association for the Study of Obesity، أنّ تناول الماء البارد أو المثلّج لا يساعد على حرق السعرات الحراريّة مقارنة بالماء الفاتر أو الدافىء. وأرجعت الدراسة هذه النتيجة إلى أنّ الجسم يحرق مزيداً من السعرات الحراريّة بهدف موازنة درجة حرارة الماء مع درجة حرارة الجسم، وهو ما يعود بالنفع على الوزن.

من ناحية أخرى، ربط الباحثون بين تناول الكميّة الكافية من الماء والرغبة في تناول المزيد من الحصص، حيث أكّدوا أنّ الجسم قد يخطىء ويفسّر الشعور بالعطش بأنّه شعور بالجوع، وبالتالي تناول الطعام، ما يتسبّب بزيادة في الوزن، حتى أنّ بعض خبراء التغذية ينصحون عند الشعور بالجوع بتناول الماء قبل الأكل، لتمتلىء المعدة ويختفي الشعور بالجوع في محاولة لعدم إضافة سعرات حراريّة جديدة.