تعرفي على تقنية نفرتيتي لشد الوجه

تقنية نفرتيتي لشد الوجه راجت كثيرا في الفترة الأخيرة ضمن عمليات التجميل التي تنحت الوجه بعيدا عن الجراحة وذلك من خلال استخدام حقن البوتوكس، وتشمل خصوصا تجميل الرقبة والذقن وتمنحهما مظهرا شابا ومنحوتاً بهدف مواجهة آثار الشيخوخة من ارتخاء الجلد وظهور الترهلات والتجاعيد في أسفل الوجه وعند منطقة الرقبة.

استخدامات تقنية نفرتيتي

تقنية نفرتيتي اشتقت تسميتها من اسم الملكة الفرعونية نفرتيتي التي تعتبر الى عصرنا الحالي رمزاً للجمال حيث تظهر في النقوش والتماثيل الأثرية بعنق طويل مشدود وفك مستقيم، وهو مظهر يعكس شبابها وجمالها اللافت.

تقنية نفرتيتي

ترتكز هذه التقنية على حقن البوتوكس في منطقة أسفل الوجه للقضاء على ترهّلات العنق ومحو التجاعيد فيه وشد الرقبة، ولتجميل محيط الفك وتنحيفه من خلال التخلّص من الذقن المزدوج، كذلك تستعمل احياناً في منطقة أعلى الحاجب للقضاء على الانكماشات والتجاعيد.

كيفية تطبيق تقنية نفرتيتي

تتطلب تقنية نفرتيتي جلستين عند الطبيب المختص: الاولى لفحص الحالة ومعرفة مدى تحسسها على المواد المحقونة في الأبر اضافة الى ان الطبيب يطلب من الزبون الامتثال لمجموعة نصائح قبل موعد الجلسة الثانية وبينها التوقف عن ممارسة بعض العادات مثل تناول بعض الادوية، والثانية هي جلسة تطبيقية يتم فيها حقن عضلات أسفل الوجه بحقن البوتوكس مع إمكانية حقن أكثر من موضع تبعاً لما تتطلبه كل حالة، ويتم وضع مستحضر تخدير موضعي على الوجه والرقبة.

هذه التقنية نتائجها غير دائمة أي أنها تدوم لفترة تتراوح ما بين 6 الى 9 أشهر فقط حسب جودة المادة المستخدمة في الحقن وحسب حالة المريض، ويمكن تكرارها وفق تعليمات الطبيب، كما أنها لا تخلو من بعض المضاعفات التي تحدث نتيجة الأخطاء الطبية مثل جرعة الحقن الزائدة، لذا ينصح بضرورة اختيار مركز تجميل موثوق وطبيب ذو خبرة في هذا المجال.