جدة خمسينية تبدو في عمر الثلاثين من دون بوتوكس أو عمليات وأسرارها أسهل من المتوقع!

إذا كنت تعتقدين أنّ كلمة “جدّة” هي رديف للبشرة المترهلة وتجاعيد الجبين الرفيعة وتلك التي تظهر في محيط الشفايف والعينين بالإضافة الى الشيب في الشعر، فعليك رؤية صورة جينا ستيورت المرأة التي قلبت المعادلة الجمالية وخلقت مفهوماً جديداً للتقدم في العمر.

جدة خمسينية تبدو في عمر الثلاثين من دون بوتوكس أو عمليات وأسرارها أسهل من المتوقع!

فصحيح أنها شارفت على بلوغ الخمسين من العمر، إلا أن المرأة الاسترالية التي هي أماً لـ4 أولاد وأصبحت جدّة حديثاً، تبدو في منتصف العشرين أو أوائل الثلاثين وهي تنافس عارضات الأزياء جمالاً وسحراً، بشعرها الاشقر، جسمها المثالي وبشرتها الصافية والخالية من التجاعيد أو أي عيب آخر.

وفي الحقيقة، أثارت جينا ستيورت بلبلة في محيطها وفي العالم أجمع وانتشرت صورها على الانترت ومواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد أن فازت في مسابقة جمالية في أستراليا. لولا أوراقها الثبوتية، لما علم أحداً أنها تجاوزت الثلاثين من العمر.

ويبدو أن جينا ستيورت التي أقرت أنها لم تلجأ الى البوتوكس يوماً وقد شبهها البعض بالعارضة العالمية باميلا أندرسون، تملك أسراراً خاصة تجعلها تحافظ على جمالها وشبابها الدائم وهي ليست تعجيزية أو صعبة، بل سهلة جداً.

جدة خمسينية تبدو في عمر الثلاثين من دون بوتوكس أو عمليات وأسرارها أسهل من المتوقع!

ترجع المرأة الاسترالية جمالها الى ابتعادها عن المستحضرات التي تحتوي في تركيبتها على المواد الكيميائية، كما أنها تتبع نظاماً غذائياً صحياً يقوم على احتساء كميات وافرة من المياه وتناول الفواكهة والخضار والبروتينات وأهمها الأفوكادو والبيض الذين يدخلان ضمن برنامج غذائها اليومي. كذلك، هي لم تتناول القهوة في حياتها يوماً وتبتعد قدر الامكان عن السكر والنشويات.

وأخيراً، لتحافظ على رشاقتها وجمالها في آن هي تمارس التمارين الرياضية مدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة يومياً فقط، مدّة 4 أيام في الاسبوع.