استازانتين: مادّة تخلّصك من الشوائب وتزوّدك ببشرة وردية مشرقة

سمعت كثيرا عن أهمية تناول الأسماك وتحديدا السلمون لما يحمله من مافع كثيرة على الصحّة والجمال في الوقت نفسه. لكن ما لم تعرفيه بالتحديد هو أن هذا النوع من الطعام يحتوي على مادّة في غاية الأهمية للجسم تقف وراء جمال بشرتك بشكل خاص وهي استازانتين Astaxanthin.

هذه المادّة لا تزوّد السلمون باللون الزهري فحسب إنّما تجعله أيضا من المأكولات الأساسية التي يستمد منها الجسم الصحّة والتي تستمد منها البشرة الإشراقة واللون الوردي.

السلمون ليس نوع السمك الوحيد الغني بالأستازانتين إذ تتوفّر هذه المادّة الطبيعية بنسبة كبيرة أيضا في السلطعون والقريدس.

بعيدا عن المأكولات، Astaxanthin متوفّر في بعض مستحضرات العناية بالبشرة والكريمات، لكن بحسب الخبراء، تناول هذه المادّة ضمن النظام الغذائي (من خلال أنواع السمك التي عدّدناها) وبشكل منتظم ويومي يضمن نتائج أكثر فعالية.

بعد أن عرّفناك عن مكوّن استازانتين وعن مكان تواجده، حان الوقت أن تكتشفي الآن مفعوله السحري على البشرة، لذلك تابعي قراءة السطور التالية:

يفتّح لون البشرة ويجعلها وردية: يحافظ استازانتين على إشراقة البشرة ويعمل على تفتيح لونها ليميل إلى الوردي النقي والمشرق من خلال التخلّص من شحوب الوجه.

يعزّز الكولاجين في البشرة: تساعد مادّة استازانتين في المحافظة على عملية إنتاج الكولاجين في البشرة وحتّى تعزيزها عند التقدّم في العمر. هذا الأمر يساهم بدوره في شد البشرة وجعلها أكثر ليونة ونعومة.

يخفّف من حدّة التجاعيد ويحافظ على شباب البشرة: تُعد مادّة استازانتين من أقوى وأهم المواد المضادة للأكسدة. بيّنت دراسة في العام 2017 أن Astaxanthin أكثر فعالية من الفيتامين C بـ1000 مرّة، أكثر فعالية من الفيتامين E بـ500 مرّة وأكثر فعالية من الفيتامين A بـ10 مرّات. قوّة الأستازانتين كمادّة مضادة للأكسدة تجعله عامل فعّال في حماية البشرة من الأضرار التي قد تصيبها بشكل عام والتي قد تؤدّي إلى ظهور علامات الشيخوخة. إذا يلعب استازانتين هنا دورا أساسيا في التخفيف من حدّة التجاعيد والخطوط الرفيعة وحماية البشرة منها.

يحمي البشرة من مخاطر الشمس ومن سرطان الجلد: تُعد مادة Astaxanthin من أبرز المضادات للالتهاب، متى تغلغلت في الجسم تصبح قادرة على حماية البشرة من الأضرار التي تسبّبها أشعّة الشمس ما فوق البنفسجية مثل سرطان الجلد والحروق.