علاج اللوز: وصفات طبيعية وطرق بسيطة مجدية!

التهاب اللوز هو عبارة عن التهاب يصيب الأنسجة الليمفية الموجودة على جانبي الحلق، والتي تلعب دوراً في حماية الجسم من الإصابة بالعدوى والالتهابات المختلفة.

ومع أن التهاب اللوز في العادة يتلاشى ويتم الشفاء منه تماماً بعد فترة تتراوح بين 4-10 أيام، إلا أن هذا لا يمنع أنك تستطيع اتباع بعض الطرق التي قد تسرع من فترة الشفاء.

الهدف من العلاج المنزلي لالتهاب اللوز هو السيطرة على الأعراض الظاهرة والتخفيف منها، والتي قد تشمل سيلان الأنف وانسداد المجاري التنفسية والعطس والكحة.
وهذه مجموعة من الوصفات والطرق السهلة التي سوف تساعدك على مكافحة الأعراض المذكورة:

1- الغرغرة بماء دافئ مع ملح

الغرغرة بماء دافئ وملح (ملعقة من الملح مع ربع لتر من الماء) يساعد في علاج التهاب اللوز، وتستطيع استخدام هذه الوصفة مع طفلك فقط إذا كان عمره 8 سنوات أو أكثر.

وهذه الوصفة تساعد على تخليص الفم من البكتيريا ومسببات المرض وتعقيمه مع الوقت، كما أنها تساعد الفم على استعادة مستويات الحموضة الطبيعية والتي تعزز من تدفق الدم إلى الفم وبالتالي تسريع الشفاء.

حاول القيام بها 3-4 مرات يومياً على مدى 3-4 أيام لتحقيق أفضل النتائج.

2- تناول السوائل الدافئة

يساعد شرب سوائل دافئة أو معتدلة الحرارة وبكثرة (مثل: الشاي، الحساء، العصير)، على علاج اللوز، وينصح هنا بشكل خاص بالشاي المحلى بالعسل أو الماء الدافئ المحلى بالعسل.

3- استعمال زيت جوز الهند

قد يساعد زيت جوز الهند على التخفيف من التهاب اللوزتين وبشكل فوري، وهناك طريقتين مختلفتين لاستعمال زيت جوز الهند في علاج اللوز:

الطريقة الأولى: خلط زيت جوز الهند مع العسل وعصير الليمون، ثم تسخين المزيج على النار قليلاً، وبعد ذلك تخزينه في قنينة حتى يبرد، ثم تناول ملعقة منه محلولة في الماء 2-3 مرات يومياً لأسبوع كامل.
الطريقة الثانية: أخذ ملعقة من زيت جوز الهند ووضعها في فمك، مع تمييل الرأس إلى الخلف والالتزام بتلك الوضعية لبضعة دقائق، وتكرار هذه الطريقة عدة مرات يومياً.
4- الزنجبيل والعسل والليمون

نظراً للخصائص المضادة للبكتيريا التي يتميز بها كل من الزنجبيل والليمون والعسل، تعتبر هذه الوصفة فعالة جداً في علاج اللوز.

ويتم هنا إضافة لزنجبيل المطحون لكوب من الماء الساخن، ثم تغطيته وتركه جانباً 2-3 دقائق، ثم تصفية المزيج وإضافة القليل من عصير الليمون والعسل إلى الماء وتحريكه جيداً.

ويتم تناول المزيج الناتج 3-4 مرات يومياً على مدى أسبوع كامل للحصول على أفضل النتائج.

5- تناول حبوب الدواء المحلاة (Lozenge)

كلما شعر الشخص بألم في حلقه، يستطيع استخدام حبوب الدواء المحلاة ووضعها في الفم وامتصاصها ببطء لتخفيف الألم، ولكن يجب الحذر وعدم تناول أكثر من 12 قطعة منها خلال 24 ساعة.

6- محلول حب الفلفل مع الملح

لحب الفلفل العديد من الخصائص المضادة للالتهاب والبكتيريا، لذا يعتبر وصفة جيدة لعلاج اللوز. ومن الممكن إعداد هذه الوصفة عبر غلي كوب من الماء مع القليل من حب الفلفل وعصير الليمون والملح.

وعندما يصل المزيج حد الغليان، يجب تهدئة النار وعدم إطفائها لمدة 5 دقائق، ثم ترك المزيج جانباً ليبرد قليلاً قبل القيام بشربه، ومن الممكن تحلية كل كوب منه بملعقة عسل واحدة فقط.

ويفضل تناول المزيج الناتج 2-3 مرات يومياً للوصول لأفضل النتائج.

7- نصائح أخرى

وهذه بعض الطرق والوصفات المعروفة الأخرى لعلاج اللوز:

تناول المثلجات المنكهة، أو المثلجات عموماً، فالبرد مفيد جداً في مثل هذه الحالات.
استعمال مسكنات الألم التقليدية والتي لا تحتاج لوصفة طبية لتخفيف احتقان الأنف والمجاري التنفسية.
الحصول علي قسط كافي من الراحة وعدم إتعاب أو إرهاق الجسم.
استعمال أداة التبخير في غرفة النوم.
هل من أدوية مخصصة لعلاج اللوز؟

التهاب اللوز لا يتطلب أي علاج دوائي بوصفة طبية عادة، ولكن إذا ما ترافق التهاب اللوز مع حرارة وألم واحتقان في الحلق وأعراض أخرى (سوف نعددها لاحقاً) يجب مراجعة الطبيب فوراً.

أسباب الإصابة بالتهاب اللوزتين

يحصل التهاب اللوزتين عادة عند إصابتهما بعدوى بكيتيرية أو بفيروس معين، وتمثل اللوزتين إحدى خطوط المناعة في الجسم.

أعراض التهاب اللوزتين

أحد أبرز أعراض التهاب اللوزتين هو وجود التهاب واحتقان في الحلق، والأعراض الأخرى الشائعة قد تشمل:

الحمى.
نفس كريه الرائحة.
سيلان في الأنف واحتقان في المجاري التنفسية.
تورم اللوزتين.
صعوبة في البلع.
صداع.
ألم في الأذن.
خشونة في الصوت.
هل التهاب اللوزتين معدي؟

الإجابة هنا نعم ولا، كيف؟ الأمر ببساطة يعتمد على السبب الذي يقف وراء الالتهاب الحاصل. فعلى سبيل المثال:

إذا ما كان سبب الإصابة بالتهاب اللوز هو كثرة الوحيدات العدوائية (Mononucleosis)، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يصاب بها الشخص بهذا المرض، فإن التهاب اللوز هنا يكون معدياً.
إذا كان سبب التهاب اللوز بكتيرياً، فإنه يكون معدياً.
أما إذا كان التهاب اللوز ناتج عن حالة مرضية مزمنة فهو غالباً لا يكون معدياً، مثل الحالات المرضية التالية: التهاب الجيوب الأنفية، حمى القش أو التهاب الأنف المزمن.
متى عليك الاتصال بالطبيب لعلاج اللوز؟

عليك الاتصال بالطبيب فوراً حال ملاحظتك أياً من الأعراض التالية:

حمى تتجاوز فيها درجة حرارة الشخص 38.3 سلسيوس.
تورم في اللوز وليونة فيهما.
طفح جلدي.
ألم في البطن وصداع.
صعوبة وألم في البلع.
ألم في جانب واحد من الحلق فقط.
تكرر الإصابة بالتهاب اللوز عدة مرات خلال العام الواحد.
ظهور علامات الإصابة بالجفاف، مثل: جفاف الفم واللسان، تناقص الحاجة للتبول بشكل ملحوظ.
الشعور المستمر بحكة في الحلق لفترة تتجاوز 48 ساعة.
تورم في العقد الليمفاوية.
الشعور بالإرهاق والتعب المستمرين.
هل من الممكن إيقاف التهاب اللوزتين قبل حدوثه؟

نظراً لأن العديد من الفيروسات والسلالات البكتيرية قد تتسبب في الإصابة بالتهاب اللوز، فإن اتباع النصائح التالية عموماً سوف يساعد في منع الإصابة والحماية منها:

تجنب الاحتكاك المباشر بالأشخاص المصابين بالتهاب اللوز، وقم بإبعاد الأطفال الأصحاء عن الأطفال المصابين أو أطفال الأشخاص المصابين بالتهاب اللوز أو احتقان الحلق.
قم دوماً بتذكير طفلك بأهمية غسل يديه خاصة عند تواجده في محيط أشخاص مرضى، وأخبره أن يتجنب تماماً مشاركة فرشاة أسنانه أو ملعقة طعامه مع الأطفال الاخرين.
قم دوماً بغسل وتعقيم أسطح المنزل وألعاب الأطفال وبانتظام.
علم أطفالك أن يقوموا بتغطية الأنف والفم عند العطس ومسحها بالمناديل المخصصة.
احتفظ دوماً بمعقمات الأيدي والمناديل المعقمة في حقيبتك وسيارتك لاستخدامها وقت اللزوم، خاصة عند زيارة الأماكن العامة.
تجنب التدخين تماماً وطفلك في المنطقة.