علماء النفس يكشفون لكِ كيفية تخطي المراحل الـ5 الأكثر “خطورة” في الزواج لتفادي الطلاق!

من المعلوم أنّ كلّ زواج لا يخلو من المشاكل والنزاعات مهما كان مبنياً على أسس متينة، ولكن كيف لا نسمح لهذه الخلافات بأن تشكل عقبة في وجه إستمرارية العلاقة؟ يكمن السرّ في التعامل مع أكثر المراحل صعوبة في الزواج بدقّة وتريث، وذلك حسب نصائح علماء النفس.

في هذا السياق، يقسّمون المراحل الخطيرة التي تهدد الزواج وقد تسبب الطلاق إلى 5:

السنة الأولى
ما بين السنة الثالثة والرابعة
ما بين السنة الخامسة والسابعة
ما بين السنة الـ10 والـ15
ما بين السنة الـ20 والـ30

فما هي أسابب خطورة هذه المراحل؟ وكيف يجب التعامل معها؟ لنكتشف سوياً:

السنة الأولى: مرحلة الإدراك
بعد مرور 6 أشهر تقريباً، يتلاشى أثر “الحب الأعمى” تدريجياً والإنبهار بالشريك الذي ينجم عنه في بداية العلاقة، لتبدأ الزوجة برؤية شريكها على حقيقته وبعيوبه، والأمر يبنطق على الزوج أيضاً.

إن كنتِ تمرّين بهذه المرحلة، تذكّري أنّه ليس هناك من شخص كامل. لذلك، عليكما المساومة والتوصل إلى حلول وسطية للأمور التي تزعجكما، وذلك بعد مناقشتها بكل وضوح وصراحة.

من 3 إلى 4 سنوات: “منطقة الراحة” الخطيرة
في هذه المرحلة، يبدأ الشريكان بالإعتياد على بعضهما، وبالتالي، قد يعتبران علاقتهما كأمر مسلّم به، ويتوقفان عن بذل أي مجهود في هذا الخصوص. وهنا، قد يتوقف الزوجان عن تبادل الكلام الجميل وكلمة “أحبك”، كما أنّهما لن يحرصا على تمضية الوقت سوياً كما في السابق.

لذلك، من المهم في تلك المرحلة بالأخص أن يحاول الطرفين إبقاء شعلة الحب ما بينهما، ويكسران الروتين من خلال تدليل الشريك من وقت إلى آخر ومجاملته. فالتوقف عن الإهتمام هو من من اسباب البرود العاطفي الذي قد يؤدي إلى الطلاق.

من 5 إلى 7 سنوات: المرحلة الأخطر

تجمع الأكثرية أنّ السنة السابعة على الزواج هي حتماً الفترة الأكثر حساسية بين الشريكين، إذ أن الأمور ما بينهم تصبح أشبه بالتلقائية والمبرمجة، فيتسلل إليها الملل والروتين. في هذه المرحلة، قد يتراجع أيضاً مستوى الإنجذاب الجسدي، كما أن متطلبات الحياة كالإهتمام بالأولاد والحرص على الإستقرار المادي قد يكون لها أثر سلبي.

لتفادي الوقوع في شرك الطلاق الشائع بعد مرور السنة السابعة على الزواج، من الضروري:

إبقاء أبواب التواصل مفتوحة، والحرص على إتخاذ نبرة عاطفية أثناء الحوار لا تخلو من الشغف بعيداً عن الأسئلة الباردة والنمطية.
حلّ المشاكل فور ظهورها، وعدم تركها لتتراكم.
إهتمام كل طرف بنفسه أيضاً وتقييم حالته من وقت إلى وقت. هذا الأمر ضروري كي لا ينسى الإهتمام بذاته والتفكير بمخططاته وطموحاته، ومن ثمّ مشاركة هذه الأفكار مع الشريك.
مناقشة مستقبل العلاقة في جلسات هادئة وعدم ترك هذا النوع من الحوار إلى ما بعد حدوث أي مشكلة، أي عند إنفعال أحد الطرفين.

من 10 إلى 15 سنة: “العمر الصعب”
قد تشهد بعض العلاقات المزيد من التراكم في هذه النقطة، لأسباب تشبه ما ذكرناه سابقاً عن العام السابع من الزواج. ولكن هذه المرّة مع تزايد المسؤوليات والصعوبات في تربية الأطفال الذين باتوا مراهقين على الأرجح.

لذلك، من المهم المواظبة على الخطوات المذكورة في النقطة السابقة في هذه المرحلة أيضاً، إلى جانب التحلّي بالصبر، وأخذ الأمور من ناحيتها الفكاهية عن طريق الضحك سوياً!

والخبر الجيّد أنّه وبعد تخطي هذه المرحلة، تنتظركِ نقطة تحول إيجابية للسنوات الـ20 المقبلة، لتزداد نسبة إكتفائكِ وسعادتكِ في الزواج وتعيشان “فترة عسل” ثانية!

من 20 إلى 30 سنة: الطلاق الرمادي وأزمة منتصف العمر
أمّا في هذه المرحلة، فقد يتأثر الزواج بأزمة منتصف العمر لدى الزوجين، كما بزواج الأولاد ومغادرتهم للمنزل. في هذه الفترة، يشعر الشريكان وكأنّه عليهما التأقلم مع العيش سوياً من جديد، ولكن هذه المرّة دون الشرارة التي تتميز بها سنوات الزواج الأولى.

لمواجهة هذه الصعوبات، فكّري بالأمر على أنّه فرصة جديدة لإادة بناء زواجكما من جديد، فلا تبتعدا عن بعضهما وتصارحا بما تشعران به. كذلك، حاولا إيجاد إهتمامات جديدة تجمعكما لتمضية الوقت سوياً مثل بعض التمارين الرياضية، السفر والسياحة أو حتّى تعلم الرقص الكلاسيكي أو أي لغة جديدة!

فهل إختبرتِ أي من هذه المراحل “الخطيرة” المذكورة في زواجكِ؟ وكيف تعاملتِ مع الأمر؟ شاركينا تجربتكِ ضمن خانة التعليقات!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف