التقاها قبل 5 أعوام ونسي سؤالها عن اسمها، عندما جمعتهما الصدفة مجدداً وقف له الحظ بالمرصاد

بعض الناس يبحثون عن الحبّ طويلاً ويخططون له أو يفعلون المستحيل لايجاده، وإن بعض النساء يحرصن على التواجد في الأمكنة المكتظة بالرجال وأبرزها النوادي الرياضية أو يلجأن الى تطبيقات المواعدة، لكن في الحقيقة إن الحبّ الحقيقي يلد صدفة من دون سابق إنذار ومن دون التخطيط له. وهذا فعلاً، ما حصل مع رجل بريطاني التقى حبّ حياته قبل 5 سنوات وعن طريق الصدفة، عندما كان يقضي إجازته في إيطاليا.

وفي التفاصيل، سافر ريكي البريطاني الذي كان يعمل في مجال الهندسة المعمارية إلى إيطاليا قبل 5 أعوام نظراً لهندستها الساحرة وأجوائها الرومنسية، وفي ما كان يرتشف القهوة الإيطالية في إحدى المقاهي في البندقية وقع نظره على امرأة ساحرة جداً جالسة بمفردها منهمكة بقراءة كتاب يبدو مشوقاً.

من دون تردد أو تفكير، حمل فنجان القهوة خاصّته وتوجه الى الطاولة التي تجلس عليها الفتاة الإيطالية والتي كانت تبلغ الـ25 من العمر حينها، تبادلا أطراف الحديث ومرّ الوقت من دون أن يشعرا بذلك. تكلما عن الهندسة والحبّ والحياة والكثير من المواضيع الحياتية والاجتماعية، تكلما عن كل شيء إلا عن اسمها، فمن كثرة ارتباكه واعجابه بها نسي الاستفسار عن اسمها.

لم يلحظ ريكي الخطأ الذي ارتكبه، إلا بعدما اعتذرت منه وغادرت المقهى، حاول اللحاق بها ولكن من دون جدوى. 5 أعوام، وصورتها لم تفارق خياله ولا مخيلته، بحث عنها أينما كان وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وقد عاد الى إيطاليا والى ذلك المقهى عدّة مرات ولكن محاولاته بإيجادها باءت بالفشل.

لكن الصدفة لعبت دورها معه مجدداً، ففي ما كان في المطار يستعد للسفر الى سويسرا بغاية العمل ظهرت الفتاة الإيطالية في وجهه فجأةً وقد زادتها السنوات سحراً وجاذبية. سارع اليها فسألها عن اسمها وحدثها عن شوقه وعن محاولاته الكثيرة بإيجادها راجياً أن تكون قد بحثت عنه هي أيضاً، وفي ما كان ينتظر جوابها بفارغ الصبر سمع صوتاً ذكورياً يناديها “ربيبيكا حبيبتي، ستسبقنا الطائرة”، ليكتشف أنها متزوجة وأنها أماً لابنتين تشبهانها كثيراً!